ادارة بايدن تدرج مسؤولين في الحرس الثوري الايراني على لائحة العقوبات الاميركية

شارك الخبر

في سابقة تعد الاولى لادارة بايدن ،فرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات جديدة ضد إيران، حيث أدرجت اثنين من محققي الحرس الثوري في قائمتها السوداء لدورهما في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتعذيب السجناء والمعتقلين السياسيين خلال احتجاجات 2019 و2020 في إيران.

المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية الامريكية 

من هما المحققان ؟

وقال بيان وزارة الخارجية الأميركية   إن “علي همتيان”، وهو محقق الحرس الثوري الإيراني في مقر ثار الله، ومسعود صفدري، عضو آخر في الحرس الثوري، وأفراد أسرتيهما المقربين، مدرجون على القائمة السوداء للعقوبات الأميركية، وبناء على ذلك لا يمكن للمذكورين دخول الولايات المتحدة.

وبشأن العقوبات المفروضة على اثنين من كبار أعضاء الحرس الثوري، ذكرت وزيرة الخارجية الأميركية: “تمت معاقبة هؤلاء الأفراد في إيران لتورطهما في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والتعذيب والمعاملة القاسية والمهينة للسجناء والمعتقلين السياسيين خلال عامي2019 و2020 “.

العقوبات متواصلة

كما شدد البيان على أن الولايات المتحدة ستستمر بالنظر في جميع الأدوات المناسبة لفرض عقوبات على كل المسؤولين عن الانتهاكات والتجاوزات هناك، كما أنها ستعمل مع حلفائها لتعزيز المساءلة عن مثل هذه الأفعال.

و قال وزير الخارجية الأميركي ” اليوم، في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، ذكرنا مخاوفنا بشأن مضايقة النظام الإيراني لمواطنيه، بما في ذلك الاعتقال الجائر للعديد من الأشخاص في ظروف يرثى لها”.

واختتم وزير الخارجية الأميركي بيانه بالتأكيد على دعم الولايات المتحدة للشعب الإيراني قائلا: “إن الولايات المتحدة ستواصل دعم حقوق الشعب الإيراني وتريد من نظام طهران معاملة شعبه باحترام وكرامة”.

كيف تم التعرف على المحققين؟ 

يذكر أنه تم التعرف إلى “رؤوف”، المحقق في معسكر ثار الله، التابع للحرس الثوري، بعد نشر صورته من قبل بعض السجناء السابقين في ديسمبر الماضي.

أما المحقق الآخر الذي فرضت عليه الولايات المتحدة، عقوبات جديدة هو مسعود صفدري المعروف باسم “ستار” حيث تحدث عنه نشطاء و سجناء ومعتقلين سابقين في إيران .

أول إجراء  ضد طهران

في أول إجراء من نوعه ضد طهران في عهد إدارة الرئيس جو بايدن، أدرجت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الثلاثاء، اثنين من المحققين التابعين للحرس الثوري الإيراني على قائمتها السوداء.

ووجهت الخارجية الأميركية للمسؤولين الإيرانيين اتهامات بالضلوع في عمليات تعذيب وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.

انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان

واتهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في بيان، المحققين الاثنين بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بما في ذلك “التعذيب و/أو المعاملة القاسية واللا إنسانية أو المهينة أو عقاب” السجناء السياسيين وغيرهم ممن احتجزوا خلال احتجاجات في إيران عامي 2019 و2020.

واختارت إدارة بايدن اتخاذ هذا الإجراء على الرغم من جهودها لإقناع إيران بالدخول في مفاوضات بشأن الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 والذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2018 وهو ما أدى إلى زيادة التوتر مع طهران بشكل كبير.

وقال بلينكن “سنواصل بحث كافة الأدوات المناسبة لجعل أولئك المسؤولين عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان في إيران يدفعون الثمن”، بحسب رويترز.

ما اهمية الحظر؟

ويمنع هذا الإجراء علي همتيان ومسعود صافداري وجميع أفراد عائلتيهما من دخول الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في إفادة صحفية إن الولايات المتحدة يمكن أن تسعى إلى تحقيق مصالحها في منع إيران من الحصول على سلاح نووي وأن توضح في الوقت نفسه أنه ستكون هناك عواقب لانتهاك حقوق الإنسان.

وتقول إدارة بايدن إنها مستعدة للتحدث مع إيران بشأن عودتهما للامتثال للاتفاق النووي لكنهما يختلفان على من الذي ينبغي أن يتخذ الخطوة الأولى.

وتقول طهران إن واشنطن يجب أن ترفع العقوبات في حين تقول الأخيرة إن إيران يجب أن تعود أولا إلى الامتثال للاتفاق الذي تنتهكه إيران تدريجيا منذ عام 2019

Read Previous

وعودبشراء 20 مليون لقاح و الاصابات الفايروسية تتزايد وسط تحذيرات بعدم جدوى الحظر

Read Next

لعبة النِصاب القانوني تحول دون إقالة رئيس هيئة الاتصالات