ازدهار تجارة الاعضاء البشرية في الموصل بسبب تفشي الفقر و البطالة

شارك الخبر

اكد قاضي تحقيق الموصل اجراء تحقيقات قضائية مع 

 ثلاثة اشخاص استغلوا مجموعة من اصدقائهم ممن يعانون من ضائقة مالية ليقنعوهم ببيع كليتهم مقابل الحصول على 10-12 الف دولار امريكي ليتم تجنيدهم فيما بعد للعمل معهم في تجارة  ببيع الاعضاء البشرية  .

وذكر المتهمون امام قاضي التحقيق في الموصل ان “اصدقاءنا تحولوا من ضحايا الى افراد في هذه الشبكة من خلال اقناع اصدقائهم ايضا بيع اعضائهم للحصول على اموال وتحسين وضعهم المعيشي

وجاء في اعترافات المتهمين امام قاضي تحقيق الموصل ان” اولى العمليات تمت على اصدقائنا القريبين في المنطقة بعدما اقناعهم بضرورة تحسين وضعهم المعيشي من خلال بيع احدى كلياتهم وانه بامكانهم العيش بواحدة اضافة الى عدم وجود اي اشكاليات قانونية على هذه العملية ” .وتابع المتهمون  ان” سعر الكلى يتراوح ما بين 10 -12 الف دولار وتم اجراء العمليات لهم في احدى مستشفيات اقليم كردستان”.

واضافوا ان “الشخص الذي يقوم ببيع كليته بعد ان يتعافى من العملية يبدأ بجلب زبائن لنا من اجل الحصول على العمولة والتي تصل في بعض الاحيان الى مليون دينار تقريبا فضلا عن سفره مع الشخص الذي يجلب ويكون مرافق له لحين انتهاء كافة الامور المتعلقة “.

واشاروا الى”ان جميع العمليات كانت تتم في مستشفيات اقليم كردستان وباوراق مزورة وبموافقة من ذوي الشخص الذي يريد ان يبيع كليته أذ ان هناك امراة تدعي بانها والدة المتبرع مقابل حصولها على مبلغ 200 دولار عن كل عملية في حين ان سعر المتسمكات المزورة 350 الف دينار”

يذكر ان تقارير دولية كثيرة تناولت زيادة معدلات الفقر و البطالة في معظم مدن العراق لاسيما المدن التي شهدت معارك حربية و عمليات نزوح جماعي.

Read Previous

مقتدى الصدر يحذر من تاجيل الانتخابات و يدعو الامم المتحدة للإشراف عليها

Read Next

خامنئي يبعث رسالة لشباب العراق، و الناشطون يردون” اترك العراق لاهله