اسرائيل تزيل قيود كورونا و المستشفيات الفلسطينية تكتض بالمرضى

شارك الخبر

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية يوم الثلاثاء إن المستشفيات الفلسطينية ممتلئة عن آخرها ووحدات العناية الفائقة تعمل بأقصى طاقتها لاستيعاب مرضى كورونا في بعض مناطق الضفة الغربية المحتلة.

وفرضت المدن الفلسطينية عزلا عاما شاملا خلال الأسبوعين الماضيين للحد من ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 حتى في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل رفع القيود مع إجرائها واحدة من أسرع حملات التطعيم في العالم.

وقال اشتية في رام الله، حيث مقر حكومته، “وصلت نسبة إشغال المستشفيات في بعض المناطق ما يزيد عن مئة بالمئة”.

وأضاف “أعداد الإصابات في ازدياد وأعداد الوفيات بشكل يومي مما يضطرنا إلى إجراءات مشددة ومباشرة وغير مسبوقة”.

وتلقت الضفة الغربية وقطاع غزة، ويقطنهما معا 5.2 مليون فلسطيني، نحو 34700 جرعة لقاح حتى الآن، جاءت من تبرعات محدودة من إسرائيل وروسيا إضافة إلى 20 ألف جرعة أرسلتها الإمارات إلى غزة.

في الوقت ذاته، عاودت المطاعم في إسرائيل فتح أبوابها يوم الأحد مع استمرار التطعيمات الجماعية بوتيرتها السريعة هناك.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإذاعة الجيش الإسرائيلي “جلبت ملايين الجرعات، والآن سأضطر لجلب عشرات ملايين الجرعات. أجري حاليا محادثات مع (شركتي) فايزر ومودرنا لجلب المزيد”. وجاءت تصريحاته في إطار حملته قبل انتخابات يوم 23 مارس آذار.

وتفيد بيانات وزارة الصحة أن إسرائيل طعّمت 53 في المئة من سكانها، وعددهم تسعة ملايين، بجرعة واحدة على الأقل من لقاح فايزر بيونتك لكوفيد-19، وطعّمت 38 في المئة منهم بجرعتين.

ولم يمر ذلك التناقض مرور الكرام على الفلسطينيين.

ووسعت إسرائيل يوم الاثنين نطاق برنامجها للتطعيم ليشمل العمال الفلسطينيين الذين يعملون لديها وفي مستوطناتها بالضفة الغربية.

ويقول كثير من الفلسطينيين بأن إسرائيل تهمل التزاماتها كسلطة احتلال بعدم ضمهم لعملية التطعيم الجماعية.

وقال ساجي خليل (75 عاما) لرويترز “عدد التطعيمات في إسرائيل مرتفع بالفعل. حتى العمال الفلسطينيين الذين طعموهم، فعلوا ذلك لخدمة المجتمع الإسرائيلي وليس بحثا عن صحة العمال”.

ويقول المسؤولون الإسرائيليون إن السلطة الفلسطينية مسؤولة عن تطعيم سكانها بموجب اتفاقات أوسلو المؤقتة للسلام المبرمة في تسعينيات القرن الماضي.

وكثير من الفلسطينيين غير راضين عن قادتهم.

وتعرضت السلطة الفلسطينية لانتقادات من جماعات حقوقية الأسبوع الماضي بعد اعترافها بإرسال عشرة في المئة من جرعات لقاح كوفيد-19 التي تلقتها لكبار الشخصيات.

وقال فراس نراوش، من رام الله، إن الحكومة فشلت في توفير اللقاحات للفلسطينيين العاديين بينما “وزعت لقاحات بطريقة غير عادلة وغير متكافئة مع محاباة وفساد واضحين”.

Read Previous

الجيش اللبناني يزيل حواجر اقامها محتجون على الطرقات

Read Next

جنرالات الانقلاب في بورما يدفعون مليوني دولار لشركة علاقات عامة لتجميل صورة الانقلاب العسكري