الاحتجاجات تعود الى الجزائر بقوة رغم قيود كورونا

شارك الخبر

شهدت شوارع مدينة خراطة  الجزائرية  احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة صباح السبت ، ما جعل الحكومة في حالة توتر.

و هتف المحتجون  “الجزائر حرة ديمقراطية” مرة أخرى، مع تدفق الآلاف من جميع فئات المجتمع  إلى مدينة خراطة، الواقعة على بعد 200 كيلومتر شرقي العاصمة الجزائر يوم الثلاثاء.

عندما بدأت الحركة المناهضة للحكومة، المعروفة باسم الحراك، منذ ما يقرب من عامين بالضبط، أسقطت رئيسا ومهدت الطريق لبعض محاكمات الفساد البارزة.

اجتذبت احتجاجاتها الأسبوعية في الجزائر حشودا ضخمة، وكانت تعبيرا غير مسبوق عن الرأي العام، أخذا في الاعتبار أن الاحتجاجات كانت على أرض الواقع محظورة في المدينة منذ عام 2001 

غادر الحراك الشوارع العام الماضي بسبب وباء فيروس كورونا، لكنه لم يختف أبدا، وكانت مظاهرة مدينة خراطة أول احتجاج كبير منذ مارس/ آذار من العام الماضي. 

وتتوقع السلطات عودة المظاهرات التي هزت البلاد منذ فبراير/ شباط عام 2019 إلى الجزائر العاصمة، وفي الأسابيع القليلة الماضية كانت العاصمة في حالة تأهب.

و ظهرت حركة الاحتجاج السلمية، التي لا تمتلك أي قيادة مركزية، كرد فعل على قرار الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، الترشح لولاية هي الخامسة على التوالي. ولم يظهر الزعيم المريض الذي أصيب بجلطة في 2013 علنا منذ عام 2017، واعتبر كثير من الجزائريين ترشيحه بمثابة إهانة لبلدهم.

و كان بوتفليقة هدفا لغضب المتظاهرين إلى جانب دائرته المقربة. لا يزال هناك إحباط لأن بعض المقربين من بوتفليقة مستمرون في ممارسة نفوذهم، الأمر الذي يثير قلق الحكومة.

Read Previous

بعد اعلان الناتو زيادة جنوده في العراق ، مستشار الامن الوطني يغرد: لم نتفق مع الناتو على عدد الجنود بعد

Read Next

صواريخ الكاتيوشا تعاود هجماتها على قاعدة بلد الجوية