المنافذ الحدودية تتوجه لانجاز معاملاتها الكترونيا ، هل ستتحقق الوعود المقطوعة منذ 2009 للحد من فساد المنافذ؟

شارك الخبر
قال رئيس هيأة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، يوم الجمعة،  ان جميع الإجراءات  سيتم اجراؤها  إلكترونيا في المنافذ الحدودية، حيث تمكنت الهيأة من الربط الإلكتروني داخل الموانئ البحرية في البصرة.
وقال رئيس الهيأة عمر الوائلي، “منذ عام 2009 وحتى الآن لم تر الأتمتة (  الشغيل الالي  )النور رغم القرارات التي صدرت من الحكومة بهذا الشأن، وان هيأة المنافذ الحدودية وبإدارتها الجديدة، عملت على إنشاء المنصة بجهد ذاتي تمكنت خلالها من تحقيق إيرادات عام 2020 فاقت واردات العام الذي سبقه على الرغم من الظروف القاهرة، فضلا عن ضبط عمليات التزوير والتلاعب بالمال العام”.
وأشار الى ان “الهيأة تمكنت من الربط الإلكتروني داخل الموانئ البحرية في محافظة البصرة، إضافة إلى المعاملة الجمركية الورقية كإطار أول، وان كل عملية ورقية يقابلها عمل إلكتروني ابتداءً من “المنفيست” البحري وأمر التسليم ومن ثم “المنفيست” البري، وبعدها الإجراءات الجمركية، والوصل الجمركي، والإجراءات الضريبية، والوصل الضريبي”.
ولفت الوائلي إلى أنه “ستكون جميع الإجراءات إلكترونيا في المنافذ الحدودية للوقوف على صحة المعلومات والبيانات الموجودة، وعبر عملية إدخال الأتمتة الالكترونية في كل مرحلة، وان هذا الإجراء يأتي لتتبع الإجراءات الورقية بشكل إلكتروني استعدادا للعمل الإلكتروني بشكل كامل, الا ان الوائلي لم يحدد حدولا زمنيا لبداية اتمتة كل المنافذ الحكومية بشكل كامل  
وأوضح ان “الحاسبات متوفرة حاليا في الموانىء البحرية وتم عرض آلية العمل لجميع العاملين، وانه سيقوم بزيارة أخرى للمنافذ لمتابعة هذا الموضوع، ليتم بعد ذلك الانتقال إلى ربط المنصة الإلكترونية الموجودة حاليا في المنافذ البرية، وان العمل نفسه سيتم في المنافذ البحرية من اجل أتمتها كاملة، دون تكليف الدولة أعباء مالية كبيرة، والاستفادة من الشركات الموجودة والمتعاقدة مع الدوائر العاملة من أجل الوصول إلى عمل إلكتروني كامل”.
وأشار الوائلي إلى ان “التدقيق الإلكتروني موجود في المنافذ الحدودية حاليا، وان العمل يتم بشكل مواز بين الورقي والالكتروني، وسيتم التخلي عن العمل الورقي تدريجيا “، مبينا ان “العمل الالكتروني موجود في الوقت الحاضر على تدقيق الشركات الفاحصة وعلى إجازات الاستيراد وعلى شهادات المنشأ والمنفيست البري وعلى كثير من الأمور التي تخص المعاملات الجمركية .
يذكر ان مشروع عمل المنافذ الحدودية بشبكة الحواسيب الالكترونية مطروح منذ عام 2009  الا انه لم ينجز لحد الان بسبب الفساد المستشري في هذا القطاع و سيطرة الاحزاب المتنفذة و الفصائل المسلحة على عمليات التهريب عبر المنافذ الحدودية . في الوقت الذي كشفت فيه لجان برلمانية عمليات فساد كبيرة يمكن ان توفر للدولة موارد مالية كبيرة.

Read Previous

السينما العربية تزج بـ10 افلام في مهرجان غولدن غلوب لعام 2021

Read Next

الحكومة تخفض اسعار الدفعة الاولى لشقق بسمايه بعد انخفاض الاقبال و الازمة المالية