بعد كوريا و العراق، ايران تضغط على بريطانيا لاطلاق ارصدتها المجمدة مقابل الافراج عن سجينة بريطانية

شارك الخبر

تدرس الحكومة البريطانية اطلاق 400 مليون جنيه استرليني لايران بعد ان ربطت طهران اطلاق سراح مواطنة بريطانية باطلاق اموال مجمدة لصفقة دبابات منذ زمن الشاه عام 1979

و نقلت صحيفة (   Daily Telagraph) عن  دبلوماسي بريطاني سابق رفيع المستوى تاكيده أن بلاده  تبحث عن سبل لاطلاق اموال بقيمة  400 مليون جنيه إسترليني (550  مليون دولار )  يعتقد زوج المواطنة البريطانية نازانين زاغاري راتكليف أنه مرتبط باحتجازها في إيران.

 

وقال بارون ماكدونالد وكيل وزارة الخارجية البريطاني السابق، إن بريطانيا تبذل “جهودا كبيرة لدراسة طرق اطلاق اموال ايرانية لكي لا تكون خاضعة للعقوبات الأمريكية على إيران. .

واضاف  ماكدونالد في برنامج ( BBC Today ): “نعترف بأنها أموال إيرانية ويجب أن تعود إلى طهران … لكن أحد التعقيدات الرئيسية هو أن إيران تخضع لعقوبات شاملة للغاية ، لذا فإن كيفية سداد هذه الأموال جزء منها من المشكلة .”

 ونفى اللورد ماكدونالد وجود أي صلة بين تسوية قضية الديون وإطلاق سراح نازانين ، على الرغم من اعترافه بأن إيران ربطت الاثنين في المفاوضات.

تجدر الإشارة إلى أن نازنين زاغري تم اعتقالها يوم 3 أبريل (نيسان) 2016 في مطار الخميني الدولي بطهران، من قبل عناصر تابعة للحرس الثوري، بتهمة “التجسس”، أثناء عودتها إلى بريطانيا مع طفلتها البالغة من العمر 22 شهرًا انذك

لقطات فيديو توثق اعتقال المواطنة البريطانية في مطار الخميني

ووجهت إليها إحدى المحاكم الإيرانية تهمة “التجسس”، وحكمت عليها بالسجن 5 سنوات. لكن نازنين زاغري نفت جميع التهم الموجهة إليها.

ووصف زوج زاغري، اعتقال زوجته بأنه عملية “احتجاز رهائن” من قبل النظام الإيراني تتعلق بديون على الحكومة البريطانية لصالح إيران تتصل بعقود شراء دبابات من طراز “تشيفتن” والتي تم إلغاؤها بعد الثورة الإيرانية عام 1979

 يذكر في سياق متصل ان (وكالة فارس للانباء )  اعلنت يوم الاثنين الماضي ان السلطات الايرانية تمكنت من اطلاق 3 ملايين دولار اميركي من ارصدتها المجمدة لدى العراق و كوريا الجنوبية و عمان بعد ان فاوضت سي اول على اطلاق سراح سفينة كورية جنوبية احتجزتها في مضيق هرمز بمزاعم انها تحمل مواد ملوثة للبيئة . فيما طالب زعيم فيلق القدس الايراني  وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين باطلاق ملياري دولار محتجزة لدى العراق بسبب العقوبات الامريكية  خلال زيارة الوفد لعراقي لطهران في شهر شباط الماضي للتوسط لدى ايران للضغط على الفصائل المسلحة التابعة لايران لوقف هجماتها على المنطقة الخصراء ببغداد و السفارة القواعد الاميركية بحسب تقرير لقناة (فرانس 24 )

Read Previous

سي ان ان: زيارة البابا جائت تضامنا مع المسيحين الذين تقلصت اعدادهم بنحو 80% في العراق

Read Next

ايران بدأت تصدير نفطها سرا و تخطط لإستئنافه علنا هذا العام