تقرير لنيويورك تايمز يحذر من عودة كوروناللعراق و يصف الانخفاض بهدوء ما قبل العاصفة

شارك الخبر

 حذر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية  من عدم اكتراث المسؤولين العراقيين بأزمة كورونا و دعوتهم لإرخاء قيود التباعد الاجتماعي بعد انخفاض معدلات الإصابة

 و نقلت الصحيفة عن مدير دائرة صحة بغداد الكرخ ،جاسب الحجامي، قوله في منشور له على موقع فيسبوك في كانون الاول الماضي قوله : “لقد وصلنا إلى نوع من مناعة القطيع”. ويخشى خبراء الصحة العامة من أن مثل هذه المفاهيم الخاطئة، والتجاهل الواسع لإجراءات السلامة، قد تمهد الطريق لتفشِ جديد واسع النطاق .حيث يؤيد الكثير منهم اعتقادا خاطئا  رسخه مسؤولون وأطباء وبعض رجال الدين، بان العراقيين  تكونت لديهم مناعة ضد الفيروس،

و اضافت الصحيفة ان معدل الإصابة اخفض  بشكل مطرد ،من أكثر من 3000 حالة جديدة يوميًا في نوفمبر إلى أقل من 800 في معظم الأيام في كانون الثاني يناير

و نقلت الصحيفة عن مدير مبادرات الشرق الأوسط في معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن، علي مقداد،:  قوله “بصراحة، إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة. هناك موجة محتملة قادمة ما لم يتم تطعيم العراقيين أو اتخاذ تدابير التباعد الاجتماعي”.

وأكد مقداد أن الانخفاض في معدلات الإصابة يمكن تفسيره جزئيًا بفصل الشتاء المعتدل في العراق. ويعتقد خبراء آخرون أن العدد الحقيقي لحالات الإصابة بفيروس كورونا في العراق من المرجح أن يصل إلى ثلاثة أضعاف العدد المبلغ عنه.

ومع انخفاض الرقم الرسمي، خفف المسؤولون العراقيون القيود المفروضة. وتخوض الحكومة الآن معركة حملة دعائية خاسرة لإقناع العراقيين بارتداء الأقنعة والكف عن المصافحة وتقبيل الخدين، بسبب ادعاءات بعض مسؤولي الصحة المحليين أن المعدل قد انخفض بسبب تعرض عدد كافٍ من العراقيين للفيروس وتحقيق مناعة القطيع، لكن خبراء الصحة العامة يشكون في ذلك.

و اصاف التقرير ان مناعة القطيع تتحقق عند إصابة 70٪ أو أكثر من السكان بالعدوى أو تطعيمهم باللقاح.  وفي هذا السياق، اضاف  مقداد إن العراق لا يجري الفحص العشوائي الذي يسمح له بتحديد معدلات الإصابة بدقة، لكن أفضل تقدير هو حوالي 20 بالمائة من السكان، وتابع “حينما  يأتي المتعلمون العراقيون والمسؤولون ويقولون نحن محصنون أو لدينا سلالة مختلفة فانه أمر غير مقبول لأنه يعطي إحساسا زائفا بالأمن”.

و نقل التقرير عن أستاذ علم الأوبئة في الجامعة المستنصرية في بغداد، الدكتور رياض لفتة، قوله أنه يتوقع موجة أخرى أكثر حدة بحلول مارس أو أبريل، مما يعرض للخطر ليس فقط أولئك الذين يعانون من ضعف المناعة ولكن الشباب الأصحاء أيضا. مضيفا  “نخشى موجة أخرى مثل ما حدث في أوروبا. هذا هو الخطر والتهديد الذي ننتظره. لسوء الحظ، لم يدرك الكثير من الناس ذلك حتى الآن 

Read Previous

لجنة برلمانية تحيل 46 ملف فساد في قطاع الكهرباء الى المحاكم المختصة

Read Next

صحيفة الاندبندنت: تجار السجاد الايراني يكتسحون الاسواق العراقية هربا من العقوبات