ظريف: لاشبهات في اتفاقنا مع منظمة الطاقة الذرية و ندرس مشاركة واشنطن في الاتفاق النووي

شارك الخبر

 

نفى وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، وجود اي  “أمر مشبوه” في اتفاق طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح ظريف، يوم الثلاثاء 23 فبراير (شباط) أن “مبدأ هذا الاتفاق هو أن الأشرطة المسجلة من برنامجنا النووي، والتي لا تتم إتاحتها مباشرة للوكالة، وكان يتم تقديمها على أساس يومي وأسبوعي، سيتم الاحتفاظ بها ولن يتم تسلمها للوكالة”.

ووصف الاتفاق بأنه ناجح، مضيفًا: “لو اطلع الأصدقاء في البرلمان على قرار مجلس الأمن القومي، لما حدث هذا السلوك غير الضروري في البرلمان”.

وأضاف: “إذا قرأوا الملحق، فلن يجدوا شيئًا مريبًا”.

وكان وزير الخارجية الإيراني يشير إلى اعتراض نواب البرلمان على الاتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران، والذي وصفوه بأنه انتهاك لقانون “العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات”، ثم صوتوا لصالح رفع القضية إلى القضاء للنظر في هذا الاتفاق الذي أبرمته حكومة روحاني.

 
و في سياق متصل اشار  علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، إن إيران تدرس عرضا أميركيا للمشاركة كـ”ضيف” في محادثات الأعضاء المشاركين في الاتفاق النووي لمناقشة الملف النووي الإيراني.

وقال ربيعي، في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء 23 فبراير (شباط):ان  “المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة ممكنة فقط في إطار الاتفاق النووي، وبما أن الولايات المتحدة لم تعد إلى حتى الآن للاتفاق، فلا يمكنها استخدام هيكل وآلية المفاوضات داخل الاتفاق النووي”.

وحول اقتراح جوزيف بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، قال ربيعي: “ما درسناه هو اقتراح الجانب الأوروبي بعقد اجتماع غير رسمي، للحوار وليس التفاوض، بين إيران ومجموعة 4 + 1 مع الولايات المتحدة كضيف”.

وأضاف أن احتمال وجود الولايات المتحدة كدولة مراقبة في لجنة الاتفاق النووي يتطلب من إيران أن تكون مقتنعة بتأثير هذه المحادثات على “الوفاء الكامل” بالتزامات واشنطن.

ووصف المتحدث الحكومي الغرض من الاجتماع المحتمل بـ “تكرار واضح” لمواقف إيران والاستماع إلى مواقف الأطراف الأخرى، نافيا أن يكون الاجتماع بغرض المفاوضات.

ووصف هذه القضية بأنها “قيد مراجعة الخبراء”.

وفي جزء آخر من تصريحاته حول موارد النقد الأجنبي الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، أعلن ربيعي عن اتفاق مع سيول واليابان، قائلًا إنه وفقًا لما قاله محافظ البنك المركزي الإيراني، سيتم توفير حوالي مليار دولار من هذه الموارد لـ طهران في الخطوة الأولى.

وقدر مسؤولون إيرانيون الأموال المجمدة بنحو 7 مليارات دولار.

Read Previous

فيسبوك تعيد خدمة الاخبار لمستخدميها في استراليا بعد تسوية نزاع تجاري

Read Next

وزارة الصحة : اللقاحات لا توفر الحصانة الكاملة من كورونا و اول شحنة تصل الشهر المقبل