مبعوثة الامم المتحدة في بغداد تقدم ايجازا لمجلس الامن عن تطورات الاوضاع في العراق

شارك الخبر

اكدت  الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، جينين هينيس بلاسخارت، يوم الثلاثاء،أن العراق مازال يواجه صعوبات مالية واقتصادية حادة، بسبب الانخفاض الاستثنائي لقيمة الدينار العراقي لأكثر من 20٪ في أواخر كانون الأول.

هجمات اربيل

وبدأت بلاسخارت الإحاطة، بإدانة الهجوم الصاروخي القاتل الليلة الماضية على أربيل، وقالت، إن “هذه المحاولات الطائشة لتأجيج التوترات تشكل تهديدات خطيرة لاستقرار العراق”

وأكدت أن للتعاون الوثيق بين أربيل وبغداد الآن “أهمية قصوى لتقديم الجناة للعدالة”.

 

النفط و الرواتب

وتوقعت بلاسخارت، أن تسمح الزيادة المستمرة  والمتوقعة في أسعار النفط للحكومة بالمضي قدمًا في الأمور الملحة مثل تقديم الخدمات العامة ورواتب الموظفين.و قالت بلاسخارت ان  عام 2021 العديد يحمل من الفرص لإحداث تغيير إيجابي عميق في هذه المجالات وغيرها، لكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.

 

الفساد و شعارات الاصلاح 

و اكدت  المبعوثة الاممية ضرورة  أن تكون مكافحة الفساد الاقتصادي والسياسي وتعزيز الحوكمة القوية والشفافية والمساءلة الأسس المصاحبة للإصلاح، مضيفة  أن العراق لا يستطيع تحمل الاعتماد المستمر على (الإيرادات النفطية)، ولا العبء المثقل لقطاع عام ضخم البنية .

 

الانتخابات المبكرة

، قالت بلاسخارت إنه “يجب أن يكون أي عراقي يرغب في المشاركة في هذه الانتخابات، كمرشح أو ناشط، يكون قادراً على القيام بذلك دون خوف من ترهيب أو استهداف أو اختطاف أو اغتيال”.  و دعت المبعوثة الأممية جميع الأطراف المعنية والسلطات إلى الاجتماع معاً والاتفاق على “مدونة سلوك” والسماح لجميع المرشحين العراقيين بالعمل بحرية – بغض النظر عن العرق والجنس واللغة والدين المعتقد”.

و قالت  “في هذا العام الانتخابي المهم للغاية، آمل أن يتمكن العراقيون من مواصلة الاعتماد على دعم مجلس الأمن وتضامنه الثابتين”، مؤكدةً على أن الانتخابات ذات المصداقية تتطلب جهداً جماعياً والتزاماً من جميع العراقيين”.

 

واشترطت مبعوثة الأمم المتحدة “دحض النظريات والاتهامات التي لا أساس لها واستبدال التخويف بالمساءلة وتحقيق الشفافية” من أجل الوثوق بالانتخابات، مشددةً على أن “الولاءات لا يمكن أن تكون للبيع”.

 

 

 

استبعدتب بلاسخارت  التوصل لاتفاق “نهائي ودائم” بين أربيل وبغداد بشأن الموازنة وبقية المسائل “الكبرى”، عازيةً ذلك إلى غياب القوانين منذ عام 2005 “والذي لا يزال يعيق المفاوضات البناءة” بين الجانبين وقالت بلاسخارت في الإحاطة إن “الاتفاق على قانون موازنة 2021 يتطلب مصالحة وتسوية بين بغداد وأربيل”، مشددةً على أن “العلاقة الإيجابية والمستقرة بين العراق الفيدرالي وإقليم كوردستان ضرورية للغاية لاستقرار البلد بأكمله”. 

 

لكن المبعوثة الأممية أشارت إلى أن “الواقع المرير هو أن غياب القوانين المفقودة منذ عام 2005 لا يزال يعيق المفاوضات البناءة بين بغداد وأربيل”، معربة عن أسفها “بأن التوصل إلى اتفاق نهائي دائم بشأن الموازنة والمسائل الأكبر لا يزال بعيد المنال”.

 

 

 

Read Previous

عامل مكوى سابق لقوات التحالف يحول قصر صدام لاول جامعة امريكية في بغدد

Read Next

واشنطن لمجلس الامن: الميليشيات المواليه لايران عقبة في طريق الانتخابات العراقية