مقتدى الصدر يتصدر ترندات العراق بوسم #مقتدى_الساهر

شارك الخبر

بعد ان استعار زعيم التيار الصدري في تغريدة الاخيرة ليوم الاثنين عبارات مجازية من قصيدة (انا و ليلى) لكاظم الساهر،  تصدر وسم هاشتاغ  #مقتدى_الساهر ترندات المغردين العراقيين على موقع تويتر  

واحسرتاه

و يبدو ان ما فرق بين الدين و الغناء جمّعه تويتر  بوسم “هاشتاغ” #مقتدى_الساهر  الذي اجتاح تراندات العراق بلا منازع يوم الاثنين و ذلك بعد تداول مغردون عراقيون تدوينة لزعيم التيار الصدري

تغريدة مقتدى الصدر

و كان  الصدرقد استهل  تدوينته التي نشرها يوم الاثنين الماضي   بكلمة “وا حسرتاه”، وهي الكلمة ذاتها التي وردت في قصيدة “أنا وليلى” الشهيرة  للعراقي كاظم الساهر.

أشيائي الحبيباتِ

وزادت استخدام الصدر عبارة “استحكم الفساد في بلدي ودمروا كل أشيائي الحبيباتِ”، من إصرار المغردين العراقيين على اقتباس الصدر لبيت من القصيدة التي غناها الساهر، يقول فيها ” نفيت واستوطن الأغراب في بلدي ودمروا كل أشيائي الحبيباتِ”.

المغردون استخدموا في تغريداتهم كلمات مثل، “السيد طلع من فانزات (متابعي ) كاظم الساهر”، أو ما يشير إلى أن الصدر كان يستمع للساهر أثناء كتابته للتغريدة.

 محاولا الصدر الشعرية

و كان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد تحدث خلال مقابلات أجريت معه عن محاولاتٍ له في كتابة الخواطر الشعرية، وقرأ أبياتاً قال أنها من تأليفه. فاستخدم مفردات اثارت الضحك لدى المستمعين مثل عبارة ” عليها يبول”

ما قاله المغردون

 مغرد يدعى ارثر افندي علق قائلا” التلدغة البطة  بيده يخاف من جرة الحبل و انت بطاتك هوايه و ضيم ابد ما ينحمل” ( و البطة هي سيارة يويوتا سريعة استُخدمت في عمليات الخطف عام 2006)

 

احمد العراقي علق  على طلب الصدر بالتظاهر السلمي و عدم احرق الاطارات قائلا يعاملوك كمتشرد (افريقي) و يريدون منك ان تتظاهر كمواطن سويسري فيما ردت عليه المغردة هنا العراقية  قائلة ” أصرخ اصرخ بوجه الي يظلم اصرخ بوجه اليخون اصرخ وصحي المنافق اصرخ وصحي المخادع ياضمير ياضمير.”

اصل القصيدة

قصيدة أنا وليلى  تتحدث قصة الشاعر حسن المرواني وهو شاب عراقي من منطقة الزعفرانية وقع في حب زميلة له  في الجامعة، وقرَّر أن يصارحها بحبه، لكنها صدَّته، لم ييأس المرواني وعاد يُفصح لها عن حبه بعد عامين، وأتمت خطبتها على شاب آخر كان زميلاً لها في الجامعة أيضاً. في بداية الثمانينات كان الجميع قد نسي قصة المرواني وليلى، إلا أحد أصدقائه كان يذكر القصيدة في جلساته على سبيل استحضار أيام زمان ، وما كان منه إلا أن نشرها في صفحة المساهمات الشعرية في جريدة شبابية، دون أن تحمل القصيدة اسم كاتبها

يذكر ان تغريدات الصدر تلاقي جدلا واسعا في اوساط المجتمع الراقي بين مؤيد و مناصر في الاونة الاخيرة بسبب مواقفه السياسية  غير القابلة للتكهن .

Read Previous

اخفاق البرلمان في التصويت على قانون المحكمة الاتحادية يؤجل الجلسة لليوم التالي

Read Next

مدير الاتصالات: الهاتف الارضي سيعود بحلة رقمية جديدة بعد 20 عاما من الغياب