ارتفاع عدد ضحايا حريق ذي قار و السلطات تتحفظ على كامرات المراقبة لمعرفة الفاعل

شارك الخبر

ارتفع عدد ضحايا حريق مستشفى الحسين في ذي قار الى 62 شخصا و توقع مسؤولون ان يصل العدد الى  75 . فيما اتخذت السلطات الحكومية و المحلية سلسلة اجراءات للكشف على اسباب الحادث و التحفظ على كامرات المراقبة

اعداد الضحايا

وفي وقت سابق كشف مصدر أمني مسؤول في محافظة ذي قار ان “مركز العزل كان فيه 68 مصاباً بفيروس كورونا، وكل مصاب كان معه على الأقل مرافقا واحدا، حيث أن العدد الكلي داخل المركز تجاوز 140 شخصاً”. وأضاف، “بحسب حصيلة غير نهائية للحادث، توفي 62 شخصاً، بالإضافة إلى وجود أشخاص سقط عليها السقف الثانوي ولم تستطع فرق الإنقاذ الدخول لموقع الحادث وانقاذهم، حيث يتوقع اكمال عمليات رفع الجثث بعد هدوء الوضع المحيط بالمستشفى”.

اسباب الحريق

و قال المسؤول الأمني، “بحسب نتائج التحقيق الأولية، فإن الحادث لم يكن بسبب تماس كهربائي، إنما التماس ساهم بزيادة مساحة النيران، نتيجة لبُعد مسافة  قاطع الدورة الكهربائية عن مكان الحادث، حيث كانت بداية الحادث عبارة عن شرارة وقعت بين الكرفانات الثلاثة التابعة للمركز، لم يعرف مصدرها حتى الآن”.وعادة، تحتوي مراكز عزل مصابي فيروس كورونا على الكثير من اسطوانات الاوكسجين التي تحدث انفجارات هائلة حال وصول النيران إليها.

إستقالات جماعية

و افاد مصدر محلي مسؤول، أن الحكومة المحلية في محافظة ذي قار تبحث تقديم استقالة جماعية، نتيجة فاجعة الحريق في مركز لعزل المصابين بفيروس كورونا، وأودى بحياة العشرات.و اضاف المصدر إن أحد مستشاري المحافظ احمد الخفاجي اقترح تقديم الحكومة المحلية استقالة جماعية بعد الحادث، ويتم مناقشة الأمر فعلياً.( هذا و لم تؤكد الحكومة المحلية صحة هذه الانباء او تنفيها )

محاسبة المسؤولين

وأضاف أن الترجيحات تشير إلى ان الحادث قد اودى بحياة 75 شخصاً، كما أن مستشاري المحافظ قدموا تقريرا مفصلا يدين مدير عام صحة ذي قار صدام الطويل بعد زيارة قاموا بها قبل أيام للمركز المحترق، نتيجة ملاحظات سجلوها وابلغوا مدير عام الصحة بمعالجتها بصورة سريعة، لكن دون جدوى. وكان رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، قرر سحب يد وحجز مدير صحة ذي قار، ومدير المستشفى، ومدير الدفاع المدني في المحافظة وإخضاعهم للتحقيق نتيجة الحادث.

الاجراءات الحكومية

و عقد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي اجتماعاً طارئاً ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين والقيادات الأمنية؛ وذلك للوقوف على أسباب حادثة حريق مستشفى الحسين في محافظة ذي قار، ومعالجة تداعياتها.وذكر بيان لمكتب الكاظمي، أن الاجتماع خرج بالقرارات تنص على : البدء بتحقيق حكومي عالي المستوى و عتبار ضحايا الحادث شهداء، وإنجاز معاملاتهم فورياً، وتسفير الجرحى الذين حالاتهم حرجة إلى خارج العراق.

التحفظ على كامرات المراقبة

علن قائد عمليات سومر الفريق الركن سعد الحربية، الانتهاء من مكافحة نيران مركز الشفاء المحترق، والذي ادى إلى مصرع العشرات. وقال حربية، إنه أوعز للأدلة الجنائية بالدخول للمركز، كما أمر بوضع حراسة مشددة على كاميرات المشفى منعا للتلاعب بها.

الاصداء الدولية

و في اطار ردود اافعال الدولية ، أعربت الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، عن تعازيها لأسر ضحايا الحريق الذي نشب في مستشفى الحسين ، وأودى بحياة العشرات.وكتبت الخارجية الأمريكية، في تغريدة على “تويتر، “تقارير مأساوية من العراق، نرسل خالص تعازينا لأسر ضحايا  وجرحى حريق مستشفى في الناصرية”.

Read Previous

حصيلة حريق مستشفى الناصرية تجاوزة الـ45 ضحية و الدفاع المدني يشك بان الحادث مفتعل

Read Next

بافل يقصي لاهور من الزعامة المشتركة للاتحاد الوطني بعد الاستعانة باربيل . و الاخير يصف الامر بالمؤامرة العثمانية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *