تسريبات: الزعيم الحشدي ما زال قيد الاعتقال و التحقيق وسط غضب حشدي و دعم اميركي

شارك الخبر

أكد مصدر حكومي في العراق لقناة “الحرة” الاميركية يوم الخميس أن القيادي في الحشد الشعبي، قاسم مصلح، ما زال قيد الاعتقال ياتي ذلك في وقت تضاربت فيه ردود الافعال الاميركية و الاممية المؤيدة للحكومة و قادة حشديين ناقمين على هذه الخطوة .

مازال معتقلا

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، إن مصلح، وهو قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، معتقل عند العمليات المشتركة، مضيفا أنه اعترف خلال التحقيق بالضلوع في عمليات اغتيال طالت ناشطين ومتظاهرين.

من يحقق مع مصلح الان  ؟

وتضم قيادة العمليات المشتركة العراقية  التي تقوم بالتحقيق مع مصلح ممثلين عن هيئة الحشد الشعبي ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب وجهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات وقيادة القوات البرية وقيادة الدفاع الجوي وقيادة طيران الجيش وقيادة القوة الجوية، وقوات البيشمركة الكردية .وأضاف أنه من المقرر أن يحال مصلح إلى القضاء المختص فور الانتهاء من التحقيق، مؤكدا، ردا على سؤال بشأن مصدر المعلومات التي تحدثت عن إطلاق سراحه، أنها “مجرد شائعات”.

البيان الحكومي

وكان الكاظمي لبيان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، صدر الأربعاء عقب الانتشار الكثيف لميليشيات الحشد في محيط المنطقة الخضراء قد اكد ، إن قوة أمنية عراقية مختصة اعتقلت “أحد المتهمين وفق المادة 4 إرهاب وبناء على شكاوى بحقه”، دون أن يسمي مصلح، إلا أن المصدر أكد أن الشخص المعني في البيان هو بالفعل.

الرواية المغايرة

وكان مصدر أمني رفيع اخر قد قال لمراسل قناة “الحرة” إن مصلح تم إطلاق سراحه ليلة أمس الأربعاء، وفق اتفاق “سري” بين الكاظمي وقادة الحشد الشعبي والقوى الشيعية، من أبرز بنوده عدم إدلاء قادة الحشد أي تصريحات حول إطلاق سراحه وعدم تسريب أي صورة أو فيديو له.

ردود الافعال

يشار إلى أن عملية اعتقال مصلح أثارت غضب الحشد الشعبي، حيث شهدت العاصمة بغداد، الأربعاء، انتشارا مسلحا وسط توترات دفعت بالكاظمي إلى التنديد بذلك قائلا إن “المظاهر المسلحة التي حدثت من قبل مجموعات مسلحة تعد انتهاكاً خطيراً للدستور العراقي والقوانين النافذة، ووجهنا بالتحقيق الفوري في هذه التحركات حسب القانون”.

ما علاقة مصلح بالوزني و فاهم الطائي؟

وفي هذا السياق، ونقلت وكالة فرانس برس نقلا عن “مسؤول أمني رفيع قوله إن القوات الأمنية ألقت القبض، فجر الأربعاء، في بغداد، على قائد عمليات الحشد في الأنبار قاسم مصلح بتهمة اغتيال الناشط إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، والذي كان لسنوات عدة يحذر من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية لإيران وأردي برصاص مسلّحين أمام منزله، وناشط آخر هو فاهم الطائي من كربلاء أيضا، وفقا للوكالة.

الامم المتحدة تندد

وأثار انتشار قوات الحشد قرب المنطقة الخضراء تنديد الأمم المتحدة، حيث قالت ممثلتها في العراق جيانين هينيس “لا ينبغي على أحد أن يستخدم استعراض القوة لتنفيذ ما يريد. إن هذه التصرفات تضعف الدولة العراقية وتقوض ثقة الرأي العام”.

العامري:كسرُ هيبة الحشد

وصف زعيم تحالف الفتح هادي العامري، يوم الخميس، اعتقال القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح بانه محاولة لكسر هيبة الحشد وبالتالي كسر هيبة الدولة، متهماً رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، دون أن يسميه، باحتكار السلطات والعودة بالبلاد إلى الدكتاتورية.وأشار العامري إلى أنه “لايمكن ان يخُتزل القضاء والاجهزة الامنية بشخص واحد”، في إشارة إلى الكاظمي، مردفا بأن “هناك بعض الممارسات الخاطئة من اعتقالات بدون مذكرات قبض، وهناك اساليب تعذيب لا يمكن ان نقبلها مطلقاً، وهذه الخطوة الاولى بالعودة باتجاه الدكتاتورية”.

ترحيب و غضب اميركي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس في بيان للخارجية الاميركية إن الولايات المتحدة  تشعر بالغضب الشديد من مواجهة المتظاهرين العراقيين المسالمين بالتهديدات و”العنف الوحشي”.وأضاف: “إننا نرحب بكل جهد من قبل الحكومة لمحاسبة الميليشيات والبلطجية والجماعات الأهلية على هجماتهم ضد العراقيين الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي، وكذلك لاعتدائهم على سيادة القانون”.

Read Previous

قائمة انتخابية تغري الجمهور بالتصويت اليها مقابل 40 سيارة حديثة

Read Next

الهند تصارع موجة وبائية ثانية تتزامن مع نقص هائل في اللقاحات

48 Comments

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.