الجنس اللطيف يدخل معترك ازالة الالغام

شارك الخبر

افاد تقرير لصحيفة الغارديان ان عددا من النساء الايزيديات انخرطن في الاونة الاخيرة بمهنة ازالة الالغام بعد تزايد حوادث انفجاراتها ضد المدنيين 

و قال التقرير ان منطقة سنجار مازالت “مشحونة” بالذخائر المدفونة مثل قذائف الهاون والقذائف والقنابل اليدوية، حيث ترك تنظيم داعش عمدًا الذخائر غير المنفجرة في كل مكان.

و تقوم الان فرق إزالة الألغام بتمشيط الأرض بعناية لتحديد العبوات الناسفة التي مازالت تقتل وتشوه الكثير من سكان المنطقة حتى الآن. 

و قال التقرير في مطلع كانون الاول ديسمبر الماضي، كان أربعة أطفال يلعبون في قرية القباسية الواقعة جنوب سنجار، عندما قتل اثنان منهم بعد أن داسوا على عبوة ناسفة، فيما أصيب اثنان بجروح بالغة.و اضافات الصحيفة ان الحادث كان من بين الأسباب التي جعلت العديد من النساء الأيزيديات الأخريات يعملن في إزالة الألغام.

و قال التقرير ان الفريق النسوي تقودع سيدة تدعى هناء خضر، وتعمل النسوة على تفجير عبوات كانت مدفونة في مناطق متفرقة، ليعدن إلى منازلهن ويقمن بادوارهن كامهات و زوجات .

و كانت وظيفة مزيل الألغام تعد “عملاً للرجال”  فقط ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى صعوبة المهمة والأخطار المحدقة المحيطة بها، لكن هذا الرأي يتغير وفق خضر التي تشرف اليوم على فريق مختلط يحوي 14 عضوًا.

و قالت الصحيفة ان خضر تبدأ عملها في الخامسة صباحًا، وتستمر كذلك حتى الثانية ظهرا. و كل خطوة تخطوها خضر محفوفة بالمخاطر، لكن كل خطوة تقرّبها من سنجار التي حلمت بها في طفولتها على حد تعبيرها. و تقول إن رسالتها الأولى من خلال عملها هي أن تصبح المنطقة وسكانها سالمة من آثار سنين الحرب، أما الرسالة الثانية فهي “تحقيق خطوات كبيرة نحو المساواة بين الجنسين في قطاع يهيمن عليه الذكور”

وأضافت “عندما بدأنا أنا وزميلاتي العمل لأول مرة في إزالة الألغام، كان ذلك شيئًا غريبًا في المجتمع، لكني حصلت على دعم من زوجي وعائلتي وأقاربي، لذلك نحن مستمرون في تطهير الأرض التي تأوينا”.

هوليفان خيرو، شابة أخرى تبلغ 22 عامًا، تعمل في إزالة ألغام من قرية مجاورة، قالت في حديث للصحيفة: “في مجتمعنا، الرجال والنساء متساوون، لذلك من الجيد أن أكون متخصصة في إزالة الألغام”. تقول كذلك: “الناس فخورون بي، أنا لست خائفة”.

وفي عام 2016، كانت المجموعة الاستشارية للألغام (MAG) أول منظمة لإزالة الألغام في العراق. كما تمكنت المجموعة الاستشارية للألغام، هذا العام، من نزع 1200 لغم من أصل 6750 لغم يعتقد أنها لا تزال مدفونة في الأراضي العراقية.

واليوم تعمل في المنظمة 24 امرأة أيزيدية، وكشف، جاك مورغان، المدير الفرعي لـ “MAG” ، أن المجموعة تنوي توظيف 10 نساء إضافيات من الموصل في الأسابيع المقبلة.

وتنتشر الألغام في حوالي 1800 كم مربع من الأراضي العراقية نتيجة صراعات متعددة، بما في ذلك الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، وحرب الخليج، واحتلال داعش عام 2014.

وللحكومة العراقية مهلة، حتى فبراير 2028، لتطهير البلاد من الألغام. وفي العام الماضي، قامت النساء، بمعية زملائهن من الرجال، بتحييد ما يزيد قليلاً عن 15 كيلومترًا مربعًا من الألغام.

ومنذ عام 2006 ، قُتل 70 شخصًا بسبب الألغام الأرضية أو غير ذلك من الذخائر غير المنفجرة في لبنان، وأصيب 470 شخصًا بسبب إما لغم أو ذخائر غير منفجرة، وفقا لمجموعة “MAG”.

لبنان 

وعلى الخط الأزرق، وهو ترسيم حدودي بطول 120 كيلومترًا بين إسرائيل ولبنان، والذي يخضع حاليًا لدوريات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، تعمل العديد من النساء على تطهير المنطقة من نحو 400 ألف لغم زرعتها إسرائيل خلال احتلال البلاد لجنوب لبنان في الثمانينيات.

وحوالي 40 في المئة من تلك الألغام والذخائر لم تنفجر عند، وفق الصحيفة.

وتشتغل مع نفس المنظمة في لبنان، نحو 30 عاملة على إزالة الألغام

Read Previous

تقرير بريطاني يكشف اساب اقالة قائد خلية الصقور الاستخبارية من خلف كواليس مجلس الوزراء

Read Next

الخطوط الجوية تعلن فقدات احد مدربيها في اليونان، . و البحث مازال جاريا عنه