السلطات الاميركية تعتمد رسميا لقاح “جونسون اند جونسون” ذي الجرعة الواحدة

شارك الخبر

اعلنت السلطات الأمريكية رسميًا اعتماد  لقاح جونسون آند جونسون أحاديّ الجرعة ضد فيروس كورونا.

 

ويعدّ هذا اللقاح هو الثالث الذي ترخّص إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدامه في مواجهة كوفيد-19. كما يعتبر لقاح جونسون آند جونسون أقل تكلفة من لقاحَي فايزر وموديرنا، فضلا عن إمكانية تخزينه في الثلاجات العادية بدلا من المجمّدات.

 

وأظهرت التجارب فعالية اللقاح الجديد بنسبة تجاوزت 85 في المئة إزاء الحالات الخطرة، ونسبة 66 في المئة إجماليا بعد تضمين حالات الإصابة المتوسطة. وتعدّ الولايات المتحدة أول بلد يعتمد استخدام اللقاح الذي أنتجته شركة يانسن البلجيكية، والتي وافقت على تزويد الولايات المتحدة بمئة مليون جرعة بنهاية يونيو/حزيران.

 

“آمن وفعّال”

وطلبت كل من المملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وكندا الحصول على جرعات من اللقاح. كما طلبت مبادرة كوفاكس الحصول على 500 مليون جرعة لتوزيعها على الدول الفقيرة. وأثنى الرئيس الأمريكي على ما وصفه بـ “تطوّر مشجّع وأخبار سارة لكل الأمريكيين” لكنه في الوقت ذاته حذر من أن “المعركة لم تنته بعد”.

وقال بايدن: “ونحن نحتفل بهذه الأخبار، أقول لكل الأمريكيين، واظبوا على غسل أيديكم، وحافظوا على التباعد الاجتماعي، واستمروا في ارتداء الكمامات”.وأضاف الرئيس الأمريكي: “كما قلت مرارا، الأمور قد تسوء مجددا مع تفشي سلالات جديدة”.

موافقة السلطات الصحية

وجاء قرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بترخيص لقاح جونسون آند جونسون بعد إجماع لجنة خارجية من الخبراء يوم الجمعة على اللقاح.وفي تجارب على فعالية لقاح جونسون آند جونسون أُجريت في كل من الولايات المتحدة، وجنوب أفريقيا، والبرازيل، لم تقع وفيات بين عينات المشاركين الذين تلقوا الجرعة، كما لم يعد أحد منهم إلى المستشفى مدة 28 يوما من تلقيه الجرعة.ونظرًا لأن اللقاح أحاديّ الجرعة بخلاف لقاحَي فايزر وموديرنا ، فإن اللقاح الجديد بالتبعية يتطلب وقتًا أقلّ وعددًا أقلّ من الفريق الطبي.

الية اللقاح 

ويستخدم لقاح جونسون آند جونسون فيروس إنفلونزا عادي تمت معالجته بحيث يكون غير ضار، وذلك قبل تحميله بطريقة آمنة بالشفرة الوراثية لفيروس كورونا وحقنه داخل الجسم.ويعتبر حقن هذا الفيروس العادي المحمل بخصائص الوباء الوراثية كافيا للجسم لكي يتعرف على الخطر ويتعلم كيف يقاوم فيروس كورونا، فضلا عن تدريب الجهاز المناعي على مقاومة الفيروس عند الإصابة الحقيقية به.وتشبه هذه الطريقة في تطوير الفيروس الطريقة التي اتبعتها جامعة أوكسفورد مع شركة أسترازينيكا في تطوير اللقاح الخاص بهما. ويحذر خبراء في الصحة من أن تحور الفيروس لا يزال قادرا على تهديد التقدّم المحرَز في مواجهته

Read Previous

قبل وصول البابا، سفير الفاتيكان ببغداد يصاب بكورونا لكن زيارة البابا للعراق ماضية في طريقها

Read Next

بعد اصابته بكورونا، يوسف شعبان يرحل عن 86 عاما