تركيا تتهم ايران بدعم مقاتلي العمال الكردستاني و إخفائهم تحت عباءة الحشد الشعبي في سنجار

شارك الخبر

كشف مسؤولون اتراك قيام ايران بتقديم الدعم و الاسناد لحزب العمال الكردستاني  المعرض لتركيا في منطقة سنجار و مناطق اخرى مما اثار ازمة دبلوماسية بين الطرفين

و قال تقرير لـ(اذاعة صوت اميركا ) ان الخارجية التركية استدعت السفير الإيراني محمد فرازمند  لإبلاغه بأن تركيا كانت تتوقع من إيران  أن تدعم انقرة  “حربها على الارهاب 

 

غضب دبلومساي.

 و أثار وزير الداخلية التركي سليمان صويلو غضب طهران ، عندما اتهم الاخيرة بأيواء “525 إرهابياً”.و كانت  وزارة الخارجية الإيرانية استدعت سفير تركيا في إيران ، دريا أورس ، لتلقي احتجاج رسمي وتنفي أن إيران تقدم أي دعم للجماعات الإرهابية وأنها جادة في محاربة الإرهاب.

 و باتت العمليات العسكرية التركية الجارية في العراق ضد حزب العمال الكردستاني (PKK) في قلب الخلاف الدبلوماسي المرير على نحو متزايد بين طهران وأنقرة. حيث يشن حزب العمال الكردستاني تمردا منذ عقود ضد تركيا انطلاقا من قواعد عبر الحدود في شمال العراق.و تصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني على أنه منظمة إرهابية.

العراق مجال ايران الاقليمي  

ويقول محللون و  خبراء اكاديميون  إن طهران ترى أن الوجود التركي المتزايد في العراق يعد تعديًا على مجال نفوذها. حيث قال ، الخبير الإقليمي في جامعة بون زاور جاسيموف: “إن الوجود العسكري لتركيا في شمال العراق حقيقة لا تجعل إيران سعيدة”.

 وتقول أنقرة إن سنجار قاعدة لوجستية مهمة لحزب العمال الكردستاني لتزويد فروعه المتمركزة في سوريا والتي تشكل جزءًا من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة. والمنطقة هي أيضًا قاعدة مهمة للميليشيات المدعومة من إيران.

اتفاقية سنجار

 و كانت اتفاقية سنجار ، التي وقعتها حكومة إقليم كردستان العراق والحكومة الفيدرالية العراقية ، في أكتوبر / تشرين الأول 2020 ، قد سعت إلى إزالة حزب العمال الكردستاني. لكن أنقرة تقول إن حزب العمال الكردستاني لم يغادر المنطقة قط ، مدعية أن قواته اندمجت مع ميليشيات محلية.

 وقال غالب دالاي من مؤسسة تشاتام هاوس ومقرها لندن “في منطقة شنكال العراقية ، تعمل الجماعات التابعة لحزب العمال الكردستاني مع ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران أو قوات الحشد الشعبي”. هناك تفاهم ضمني بين إيران ونشطاء حزب العمال الكردستاني ، سواء كان ذلك في العراق أو سوريا.

الباكاكا تحت عباءة الحشد الشعبي

 أيدين سيلسن ، رئيس القنصلية التركية السابق في كردستان العراق ، قال : “تتعاون وحدات الحشد الشعبي التابعة لإيران مع [وحدات المقاومة شنكال] في شنكال ، والتي تعتبرها تركيا امتدادًا مباشرًا لحزب العمال الكردستاني”.

 و ذكرت تقارير إعلامية تركية محلية ، نقلاً عن مسؤولين كرد عراقيين ، أن قوات الحشد الشعبي نشرت 15 ألف مقاتل وأنشأت قواعد جديدة في سنجار لمواجهة أي تهديد عسكري تركي.

 و يقول المحللون إنه من المحتمل أن يتمكن الجيش التركي من التغلب على الميليشيات المحلية في سنجار. لكن التكلفة الدبلوماسية التي ستتكبدها أنقرة قد تكون باهظة  و تخاطر أكثر بتأجيج التوترات مع جارتها القوية إيران من أجل مكاسب عسكرية على المدى القصير فقط. 

Read Previous

روسيا ترد على العقوبات الاميركية : لا تلعبوا بالنار

Read Next

جنرالات بقوات التحالف يحذرون من حرب اهلية في العراق مالم تسيطر الحكومة على الميليشيات