وزارة النفط وعود بزيادة انتاج الغار و مشاريع جديد و لا سقف زمني لانجازها

شارك الخبر

اعلنت وزارة النفط، يوم الأحد، عن مشاريع لاستثمار 1200 مليون قدم مكعب في اليوم من الغاز المصاحب للنفط، مؤكدة أن الطاقة الإنتاجية المتاحة حالياً من النفط الخام تبلغ 5 ملايين برميل يوميا.

 

الواقع الراهن

وقال وكيل الوزارة حامد الزوبعي  أن “كمية الغاز المصاحب للنفط تبلغ 2700 مليون قدم مكعب قياسي في اليوم”، و أن “الكمية المستثمرة منه حاليا تقدر بـ 1500 مليون قدم مكعب في  اليوم الواحد، وأن جزءا منه يذهب الى المحطات الكهربائية فيما يذهب الجزء الاخر الى الاستهلاك  المحلي مثل الغاز السائل.

وأضاف الزوبعي  أن “المتبقي من الغاز المصاحب غير المستثمر يقدر بـ 1200 مليون قدم مكعب في اليوم، وأن وزارة النفط تخطط منذ عام 2015 لاستثمار الغاز المصاحب بشكل كامل وسريع”.

 

وعود مستقبلية  بلا سقف زمني

و اكد الوكيل  “وجود مشاريع قيد التنفيذ، منها مشروع غاز الناصرية بطاقة 200 مليون قدم مكعب في اليوم، إضافة الى مشروع غاز الحلفاية بـطاقة 300 مليون قدم مكعب في اليوم، ومشروع غاز ارطاوي في محافظة البصرة بـطاقة 400 مليون قدم مكعب في اليوم، ومشروع ارطاوي غاز الجنوب بطاقة 300 مليون قدم مكعب في اليوم”، موضحا أن “هذه المشاريع ستنجز حسب الجدول الزمني المحدد لها، وسيتم استثمار كامل الغاز المصاحب للنفط الخام”.

وتابع يونس، أن “هناك مشاريع خاصة بحقول الغاز الحر تم البدء بتنفيذها منذ  سنوات، ومنها مشروع المنصورية في محافظة ديالى، ومشروع غاز عكاز في اعالي الفرات بمحافظة الانبار، إلا أن هذه المشاريع توقفت بسبب الاحداث الامنية والظروف التي مرت بها البلاد”، مبينا  
أن “وزارة النفط تسعى جاهدة للتعاون مع الشركات العالمية الرصينة لتطوير هذه الحقول”.

 

انتاج الغاز مرتبط بالنفط

و اضاف وكيل الوزارة  إن وقال وكيل الوزارة حامد  ، إن “الغاز العراقي يقسم الى نوعين هما: غاز مصاحب للنفط، وغاز حر، وأن الغاز المصاحب يعتمد اعتمادا كليا على كمية النفط الخام المنتج حيث يعزل من النفط”.

مضيفا ان “الطاقة الانتاجية المتاحة من النفط الخام تبلغ 5 ملايين برميل باليوم، لكن لظروف ومحددات اوبك بلاس والتزام العراق باتفاق خفض الانتاج فإن الانتاج الحالي اقل من 3.5 مليون برميل، وأن خطة الوزارة هي رفع القيمة السوقية للنفط المصدر وأن وزارة النفط تهدف الى رفع الطاقة الانتاجية للمصافي وتحسين نوعية المنتجات النفطية، فضلا عن الاستثمار الامثل للغاز”

الواقع الراهن

يذكر ان تقريرا لصحيفة (نيويورك تايمز) الاميركية    اكد  العام الماضي ان العراق يعد ثاني اكبر دول العالم هدرا لثروته الغازية بعد روسيا. الامر الذي يكلفه خسائر سنوية بامليارات الدولارات بالاضافة الى الاثار السلبية على البيئة و الصحة بسبب ارتفاع معدلات التلوث البيئي الناجم عن حرق الغاز المصاحب لاستخراج النفط و ارتفاع معدلات الامراض السرطانية لسكان القرى القريبة من حقول النفط و الغاز بسبب حرق الغاز المهدور . .

Read Previous

سيول في الجزائر تتسبب بمقتل 7 مواطنين

Read Next

بعد ارتفاع اسعار النفط، البرلمان يتراجع عن فرض ظرائب على رواتب الموظفين