الصحة :الاصابات تتزايد بسبب الاهمال و لن يعود الوضع للسابق الا بعد اتمام تلقيح85% من الناس

شارك الخبر

اكدت  وزارة الصحة، تطعيم المواطن بجرعتين من لقاح كورونا سيمنحه رقما يُدرج ضمن معلوماته الإلكترونية ويسكون عالمياً بمثابة جواز سفر صحي، و حذرت المواطنين من التهاون في التقيد باجراءات السلامة بسبب تزايد الاصابات بالجائحة الفايروسية .

شهادة لقاح

و قالت عضو الفريق الإعلامي الطبي الساند لوزارة الصحة والبيئة، الدكتورة ربى فلاح حسن، قالت، في حديث لـ(جريدة الصباح) الحكومية : إن “التعايش مع جائحة كورونا سيحتاج الى فترة طويلة، وعند توفر اللقاح لجميع المواطنين فمن المؤكد أن دول العالم ستطالب بشهادة تلقيح خاصة، لذا فإن شهادات التلقيح ستحصن المواطن في حالة سفره عند مطالبته بالتلقيح، كما أن هناك الكثير من مجالات العمل تتطلب أن يكون الشخص ملقحا، خاصة في المطاعم والمولات”.

جدل حول التعهد الخطي باخذ اللقاح

وفي ما يتعلق بالجدل المتداول بشأن التعهد الذي يوقع عليه المواطنون من أجل أخذ اللقاح، أوضحت حسن، أن “هذا التعهد ليس كما يشاع عنه، وإنما هو بمثابة معلومات تتضمن أن يكون المواطن على دراية كاملة بأخذ اللقاح، والالتزام بأخذ الجرعتين من نفس المؤسسة التي تم تحديدها، بالاضافة الى الالتزام بالإجراءات الصحية كالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، كما أن وزارة الصحة أوضحت كل تفاصيل اللقاح”.

الاعراض الجانبية

وأوضحت أن “أي لقاح في العالم يؤدي الى أعراض جانبية، لذا تتم مراقبة المواطن الذي يتلقى اللقاح بين الجرعتين، فضلاً عن إبقائه في الانتظار من 15 الى 30 دقيقة بالمؤسسة الصحية التي أخذ منها اللقاح لمراقبة حالته”، مبينة “أننا يجب أن نحقق المناعة المجتمعية من 70 الى 80 بالمئة وأخذ اللقاح، حتى نصل الى تخفيف الاجراءات الوقائية”.

 

كورونا تجبر (ابوفدك) على الحجر المنزلي

و في سياق متثل ابلغ مصدر مطلع  يوم الثلاثاء و كالة (شفق ) إصابة رئيس أركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي المعروف باسم “أبو فدك” و”الخال” بفيروس كورونا. وقال المصدر إن “التحليلات المختبرية أكدت إصابة أبو فدك بفيروس كورونا”، مشيراً إلى أنه “قام بحجر نفسه في مقر الحشد الشعبي بالمنطقة الخضراء”. ولم تتوفر مزيد من التفاصيل عن حالته الصحية على الفور

تحقيق مناعة المجتمع

وأشار الى، إن “كل مجتمع في العالم يحتاج الى ان يصل نسبة الملقحين الى ٨٥ % لتتحقق المناعة المجتمعية التي تتيح لنا العودة للحياة مثل السابق”. وكانت وزارة الصحة والبيئة، قد دقت ناقوس الخطر بشأن مؤسساتها الصحية وقدرة استيعابها لاستقبال المصابين بفيروس كورونا.

استمرار التهاون بالاجراءات

وقالت الوزارة في بيان لها يوم  الأثنين “يشير الموقف الوبائي في العراق الى تسجيل ٣٨٥٣٦ إٔصابة خلال الأسبوع المنصرم وهو أعلى معدل سجل في العراق منذ بدء الجائحة، في ظل أستمرار التهاون والإستهانة في الالتزام بالإجراءات الوقائية من قبل المواطنين من عدم ارتداء الكمام وازدياد التجمعات البشرية في مختلف القطاعات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص بالرغم من اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين والمتابعة المستمرة من قبل الفرق الصحية الوقائية”.

 تحذير من تصاعد الاصابات

وبينت الصحة ان “استمرار الاستهانة بالاجراءات الوقائية بهذا الشكل قد يسبب تصاعد نسب الاصابات الى الحد الذي قد يشكل خطورة على مؤسساتنا الصحية من حيث القدرة على استيعاب الحالات وهذا يؤدي الى عواقب وخيمة وخطيرة على منظومة الامن الصحي”. ولفتت الوزارة  الى ان “خبراء الصحة العامة في العالم، اتفقوا على أهمية الحد من انتشار الوباء والسيطرة عليه من خلال التحصين باللقاح .

Read Previous

البرلمان يدعو لجلسة الموازنة و يهدد بكشف اسماء المتغيبين عنها للراي العام

Read Next

بين الوهم و السراب وزارة الاسكان تصادق على مدينة ( الطارق ) السكنية ببغداد، دون ان تحقق موعدا لانجازها