الموارد المائية تعد خطة لمواجهة شحة المياه في ديالى

شارك الخبر

كشفت وزارة الموارد المائية، يوم الاثنين، عن خطتها لمواجهة شح المياه المحتمل في محافظة ديالى، فيما أعلنت قرب انجاز مشروع سيوفر المياه لأكثر من 450 ألف نسمة في المحافظة. ياتي ذلك بعد تحذيرات نيابية من اقامة سدود ايرانية لمنع المياه عن ديالى 

نهر خرسيان

وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية علي راضي، لـ (واع)، إن “المشاريع المهمة التي تنفذها وزارة الموارد المائية حالياً والتي وصلت الى مراحلها النهائية، هي تعزيز مشروع نهر خريسان”، لافتاً إلى أن “هذا المشروع مهم جداً في هذه المرحلة كونه سيؤمن مياه الشرب لأكثر من 450 الف نسمة في مدينة بعقوبة والمناطق المحيطة بها عن طريق انشاء محطة ضخ المياه”.وأضاف راضي أن “الوزارة بدأت في المشروع من أسفل قضاء الخالص من  نهر دجلة باتجاه نهر خريسان وسط مدينة بعقوبة”، مبيناً أن “هذا المشروع يؤمن مياهاً خاماً تصل الى محطات الاسالة للقضاء على شح المياه المتوقع، وكذلك يؤمن مياه الشرب”.

 مياه الشرب

وأكد أن “الأيام القليلة المقبلة سيكون المشروع منجزاً بشكل كامل”، مشيراً إلى ان “مقترحات اخرى ستتم المباشرة بها، تتضمن انشاء محطات ضخ تعزيز مياه الشرب، ومعالجة الصحة المائية في ناحية مندلي وكذلك قزانية، وتمت زيارة مواقع المشاريع للإطلاع ميدانياً على حجم المضخات والعناية المطلوبة من اجل تأمين المياه الخام”.

المياه الجوفية

وأوضح أن “هناك خطة أخرى تتضمن التوسع في التنفيذ ببعض الآبار والإفادة من المياه الجوفية في بعض المناطق التي يصعب وصول المياه السطحية اليها، وتنفذ عن طريق الهيئة العامة للمياه الجوفية، التي تعد من الدوائر التخصصية التي تملك معدات للعمل في هذا المجال”.ولفت إلى أن “هناك جهوداً اخرى تشمل تنظيف وتطهير كل القنوات حتى المبطنة منها، من أجل تأمين انسابية المياه المطلقة من شبكات الانهر، لديمومتها وضمان وصول المياه الى كل المستفيدين ضمن هذه المحافظة”.

تأمين مياه الشرب

ونوه بأن “وزارة الموارد المائية وضعت قلة الايرادات والشح المائي المتوقع حصوله في محافظة ديالى ضمن أولوياتها لمعالجته”، مطمئناً المواطنين بـ”تأمين مياه الشرب، ضمن الخطة الصيفية المقبلة التي اعدت وتمت تهيئتها  بالاشتراك مع وزارة الزراعة”.

مياه السقي

وتابع راضي ان “المياه ستؤمن نوعياً وكمياً ضمن الخطة الزراعية الصيفية القادمة، كون محافظة ديالى من المحافظات الزراعية بالدرجة الأولى، وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة فيها بحدود (1.420.000 دونم) ولذلك ستوفر الحصة المائية لها من شبكات انهار   ومشاريع المحافظة بشكل عام”.

بساتين ديالى

وأشار إلى أن “نحو 110 آلاف دونم، هي بساتين تتوفر لها حصص مائية من مشاريع شبكات الانهر ضمن ديالى مصدر تامين الحصة المائية لعموم الأراضي، وكذلك محطات الإسالة التي تعتمد على مصدرين رئسين هما نهر ديالى، حيث يتم تامين حوالي 80 % من الحاجة من بحيرة سد حمرين، وكذلك ما نحو اكثر من 19 الى 20% عن طريق نهر دجلة، وهناك أيضاً محطات الضخ الموجودة أيسر نهر دجلة، والتي تغذي المحافظة وتعوض النقص الحاصل في المياه الواردة من نهر ديالى”.

نقص الحصص المائية

وأردف بالقول، إن “محافظة ديالى تعاني بين فترة وأخرى من نقص حاد وكبير جداً بالحصص المائية الواصلة اليها، خصوصا في مواسم انحسار الامطار، وهذا العامل المناخي مؤثر جدا في ضعف الايرادات الواردة الى المحافظة، وهو ما يؤثر ليس فقط في المياه السطحية الواردة الى المحافظة، وانما يؤثر سلباً في الحصص المائية الواصلة إضافة إلى المياه الجوفية التي تعد مصدراً مهماً خاصة في المناطق الشرقية من المحافظة”.

الإجراءات الفورية

وختم بالقول: “لذلك عملت وزارة الموارد المائية على اتخاذ مجموعة من الإجراءات الفورية من اجل معالجة الشح المائي خلال هذه الفترة، ووضعت ضمن أولوياتها محورين رئيسين: الأول تامين المياه الخام لمحطات الاسالة، والثاني تأمين المياه الجوفية للمناطق التي يصعب وصول المياه السطحية اليها، إضافة إلى توفير الحصص المائية لاغراض الزراعية ضمن الحدود التي تؤمنها المياه المتوفرة”.

السدود الايرانية

يذكر ان نوبا في البرلمان العراقي حذروا من اقامة ايران سدودا جديدة على الحدود المتاخمة للمدينة الحدودية حيث اكد  عضو مجلس النواب مضر الكروي، في شباط فبراير الماضي  أن أكثر من 50 ألف عراقي سيتضرر ون من سد إيراني دُشن مؤخراً.و قال الكروي  تصريحاتٍ صحفية، إن «إيران دشنت مؤخراً سداً كبيراً على حوض “حرّان” الممتد منها إلى عمق الأراضي العراقية والذي يصل إلى مركز ناحيتي “قزانية ومندلي” في أقصى شرق ديالى، الذي يعتبر المغذي الأساسي لسد “قزانية ومندلي” في آن واحد

Read Previous

مسلسل حرائق المستشفيات يعود الى مستشفى العباس في كربلاء

Read Next

الخارجية العراقية تسلم السفير التركي رسالة احتجاج (شديد اللهجة) حول الخروقات التركية