ازمة الكهرباء تتفجر في الانبار، و المسؤولون (يعدون) الاهالي باستثمار الطاقة الشمسية

شارك الخبر

تفاقمت في الاسابيع الاخيرة ازمة الكهرباء في محافظة الانبار غربي العراق، وتراجع مستوى التجهيز الى اقل من ساعتين في بعض المدن.مما وضع  سكان المدينة  تحت رحمة أصحاب المولدات الاهلية ، وسط مطالبات بإيجاد حلول سريعة وتوفير الكهرباء الوطنية.و وعود حكومية باستثمار الطاقة الشمسية ( بحسب تقرير لوكالة (شفق )

تحت رحمة المولدات

ورغم حملات البناء والتأهيل التي شهدتها الانبار منذ تحريرها من تنظيم داعش، إلا ان هناك مدنا وقرى لم تر النور منذ سنوات إلا عن طريق الاشتراك الشهري بالمولدات الأهلية.كما أن المدن التي امتدت إليها يد الإعمار وتم إصلاح شبكة الكهرباء فيها تعاني من تدني كبير في التجهيز، الامر الذي دفع مسؤوليها للمطالبة بإصلاح الملف والتخلص من أعباء دفع مئات الدنانير من أجل أربعة او خمسة امبيرات من الكهرباء للمنزل الواحد ولا تسد الحاجة.

البحث عن عمل اضافي

علي صالح (39  سنة)،احد سكن المدينة يقول “مرتبي لا يتجاوز الـ400 الف دينار كوني موظفا لدى وزارة الموارد المائية بصفة عقد، وبسبب سوء تجهيز الكهرباء الوطنية وكما هو حال جميع سكان العراق، ادفع سعر اشتراك شهري لمولد اهلي كي اتمكن من الجلوس تحت المروحة واشاهد الاخبار واعلم ما الذي سيحل علينا من مصائب بعد”.وأضاف صالح ، وهو من سكنة قضاء الحبانية شرقي الانبار، “هذا الشهر دفعت 115 ألف دينار من مرتبي، من اجل خمسة امبيرات فقط، ولا اعلم كيف سأتمكن من توفير باقي متطلبات الحياة اليومية لعائلتي المكونة من سبعة افراد، اظن بأن عليّ إيجاد عمل آخر لأوفر أجور الكهرباء فقط”.

ديون لاصحاب المولدات

وفي قضاء الفلوجة (60 كم غربي العاصمة بغداد)، قال عامر حمدي (62 سنة)، “مرتبي هو 300 الف كل شهرين، وهو من الرعاية الاجتماعية، وهذا الشهر قمت بدفع 126 الف دينار لصاحب المولدة، وفي ذمتي دين له من الشهر الماضي ويبلغ 118 الفا اي لم يتبق لي سوى 56 الف لأعيل بها عائلتي للشهرين القادمين”.

حديثة تستأثر بالكهرباء

ولا يختلف الحال بالنسبة لسكان مناطق غرب الأنبار، او ربما الحال اسوأ، حيث قال قائممقام قضاء راوة حسين علي، إن “مشكلة ملف الطاقة الكهربائية في راوة خصوصا، اذ اننا مرتبطون مع كل من اقضية حديثة وعنه، والتوليد يأتي عن طريق قضاء حديثة، والقسم الأكبر يذهب الى حديثة ولا يصلنا منها سوى النذر اليسير منها الى محطة قضاء عنه، ومن ثم يتم تغذية قضاء عنه والفائض منها يصل الينا في راوة”.

الضحية هو المواطن

وأضاف المسؤول الحكومي  أن “هذه المشكلة تنعكس على المولدات الأهلية وصرفياتها، وبالتالي الضحية هو المواطن، كون سترتفع اسعار امبير الطاقة الكهربائية”.وطالب علي، قائلا “يجب منح قضاء راوة حصة من محطة توليد قضاء حديثة، واعطاء اقضية عنه وراوة حصصها الكاملة والا فأن الامر ينعكس سلبا علينا كإدارات محلية، وهذا هو مطلبنا الوحيد”.

سنوات من الكذب

واما بشأن الحلول التي يطالب السكان اتخاذها من الحكومة المحلية في الانبار، قال مستشار محافظ الانبار لشؤون الطاقة، عزيز خلف الطرموز، إن “السؤال حول الحلول التي يجب اتخاذها، فيجب ان يوجه الى وزير الكهرباء الحالي ووزراء الكهرباء السابقين الذين امتدوا سنوات من الكذب على الشعب العراقي من دون حسيب ولا رقيب”.

سيادية وزارة الكهرباء

واضاف الطرموز “بالنسبة لنا نحن كمحافظات، فكما هو معلوم ان وزارة الكهرباء تعد وزارة سيادية في هذا الشأن، ولا يمكن نصب محولة او توقيع عقد مع مستثمر الا بعد استشارة الوزارة، لذا يجب ان تنتهي هذه السياسات من قبل الوزارة”.وتابع الطرموز حديثه، قائلاً “المولدات الاهلية اصبحت وزارة، كونها تقيم مقام الوزارة، وجميعنا نعتمد على المولدات بشكل شبه كامل، لذا يجب دعم المولدات الاهلية، كون الوزارة يوميا تعدنا بشيء دون نتيجة”.

دعوة شركات استثمارية

وكشف الطرموز في حديثه، قائلا “نحن كمحافظة الأنبار قمنا بدعوة شركات استثمارية وتم استقبالهم والتفاوض معهم وتسهيل مهامهم، وقاب قوسين سيتم رؤية النتائج من نصب المحطات التي تعمل على الطاقة الشمسية، اسوة بدول الجوار”.

Read Previous

واشنطن تخطط لتمديد عمليات اغاثة السوريين و تستعد لمواجهة دبلوماسية مع موسكو بمجلس الامن

Read Next

نقابة الفنانين تنفي خبر وفاة محمد حسين عبد الرحيم و تؤكد استمرار علاجه في الهند

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.