قيادي في تيار الحكمة يكشف عن احتمال تجديد ولاية الكاظمي في الانتخابات المقبلة

شارك الخبر

كشف قيادي بتيار الحكمة النقاب عن احتمالات تجديد ولاية ثانية لرئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي في حال  تغلب انصار الصدر و المتحالفين معه . و اكد القيادي في لقاء مع قناة الفرات ان استجواب محافظ البنك المركزي قد تم اجهاضه بقوة المال السياسي “.

خيار تجديد ولاية الكاظمي

 قال  عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني، فادي الشمري لبرنامج (عالمسطرة) بثته قناة الفرات الفضائية، يوم الاثينان  الكاظمي خياراً مطروحاً لولاية ثانية على اروقة القوى السياسية في المقابل هناك قوى اخرى عبرت عن رفضها ومعاداتها لشخصه وحكومته وهناك قوى مستفيدة واحتركت قرار الكاظمي والقرار السياسي والتنفيذي؛ لكن يبقى خياراً مطروحاً والمعادلة الانتخابية من ستحكم ذلك”.

مهمة الكاظمي

واضاف ان” مهمة الكاظمي هو الاستقرار السياسي لتحقيق الانتخابات فيها نوع من الشفافية لاعطاء الامل للناخبين وهو خيار سلوكي سياسي بحاجة الى التعامل مع القوى السياسية التي لديها سلاح”، موضحاً” سائرون والفتح هما اللتان تملكان السلاح وكان على الكاظمي الحوار مع الطرفين لانهاء ظاهرة الاستعراضات العسكرية خارج اطار الدولة وتفكيك هواجس السلاح”.

استجواب محافظ البنك

وحمل الشمري هيأة رئاسة مجلس النواب” مسؤولية تفعيل وتعطيل الاستجوابات داخل البرلمان فهي المسؤول الاول عن تحديد المواعيد وتفاصيل ملف الاستجواب، وقدمنا بشكل رسمي استجواب محافظ البنك وكادت ان تعقد الجلسة لكن كسر النصاب وساندنا في الحكمة استجواب وزير المالية”، لافتا الى” تعطيل جميع الاستجوابات وترحيلها الى الدورة البرلمانية المقبلة”. 

 المال السياسي

وبين ان” المال السياسي ليس حاكماً على الانتخابات والقانون الانتخابي يؤكد ان من يكون لديه الاصوات الاعلى سيكون حاضرا في مجلس النواب، بالنتيجة لا عذر لاحد وكل من يحاول ان يشكك في اجراء الانتخابات وسيكون شكوى الخاسرين، نريد انتخابات نزيهة بحضور دولي ومنظمات المجتمع المدني”.

ملف الاغتيالات

وبشأن ملف الاغتيالات، اوضح الشمري” هناك مجموعة عمليات ارهابية في بقاع مختلفة وجرت في بغداد امس وغتالت ضابط في الاستخبارات وقبلها التعرضات للقوات الامنية في ديالى والانبار، والواضع ان هناك اطراف يحركها طرف واحد هدفه العودة الى المربع الاول”، مصنفاً الاغتيالات الى” عمليات ارهابية فقبلها تم استهداف ضابط كبير في بغداد”.

خلل في الامن

واكد” وجود خلل في الامن يتطلب مراجعة الاجراءات وجميع الاحداث السابقة لم تعلن عن فاعليها لتصنف، وبان السكوت وبقاء الاشياء بنفس الياتها ومسمياتها وعدم محاسبة عوامل التقصير ستبقي عليها؛ لذلك عراقيون النيابية مصممة على استجواب القادة الامنيين في المناطق التي جرى فيها الخروقات”. 

 استهداف المرشحين الاقوياء

واتم الشمري” هناك تخوف حقيقي ان يكون استهداف للاقوياء من المرشحين، مما يؤكد الحاجة الى تجدد التزام الحكومة في حفظ الامن الانتخابي وبحاجة الى نتائج معلنة لطمأنة القوى السياسية والناخبين كذلك المنظومتان السياسية والاجتماعية بحاجة الى تطمينات امنية”. واردف بالقول” نحن مع اجراء الانتخابات في موعدها المحدد واكثر القوى السياسية تنظر الى الوضع الحالي بقلق فهناك مساس في شرعية الحكومة ومجلس النواب والنظام السياسي وجميع الاشياء محل تشكيك “، معلناً” لن نقبل باي شكل من الاشكال تاجيل الانتخابات من 10 تشرين الاول المقبل وهو قرار سياسي”.

انتخابات مفصلية

وعد الشمري الانتخابات المقبلة “مفصلية والعيون مفتوحة عليها وهي فرصة لنا وللاخرين والقوى والناخبين في تبثبت مصداقيتها من خلال الذهاب والترويج للمفهوم الانتخابي والاستحقاق”، مؤكداً” اشراف فريق اممي كبير على الانتخابات وانتشار فرقه للمراقبة وكلف بقرار من مجلس الامن الدولي بتقديم تقرير في غضون 72 ساعة بالنتيجة هذا يحسم الجدل والتشكيك”.

لجنة ابو رغيف

وبشان لجنة ابو رغيف، بين الشمري” هناك تحركات كانت موفقة واسندت من قوى سياسية لتشكيل لجنة مكافحة الفساد، ولكن عمليا بدات تصلنا تقارير بان هناك خروقات وعمليات تعذيب لانتزاع الاعترافات ونحن بحاجة الى اطمئنان وعليها ان لا تكتفي بالاسماء الصغيرة والتوجه الى الاسماء الكبيرة”، خاتماً” لا يمكن للقيل والقال وتصفية الحسابات ان يكون حاضرا في مكافحة الفساد “.

Read Previous

ملحمة روميو و جوليت عراقية تتصدر ترندات تويتر باسم “#حق_دينا_ثائر”

Read Next

العراق يدرس انشاء محطات كهرباء نووية بقيمة 40 مليار دولار و الشركات الاجنبية تنفي مزاعمه .. خطة طموحة ام مشاريع دعائية!

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.