الناشط علي المكدام يروي تفاصيل و اسباب اختطافه و تعذيبه على يد فصائل مسلحة تابعة لايران

شارك الخبر

كشف الناشط المدني علي المكدام لقناة ( الحرة) الامريكية  تفاصيل اختطافه و عمليات التعذيب و الاستجواب على يد جماعة مسلحة تابعة لايران و اطلاق سراحه بعد اقتراب القوات الامنية من مكان اعتقاله

عملية الاختطاف

ويقول المكدام إن مسلحين يرتدون الكمامات قاموا بإرغامه على الصعود في سيارة مدنية، من إحدى مناطق بغداد، التي تحفظ على ذكر اسمها لأن التحقيقات ما تزال جارية في قضية اختطافه.و اضاف “سارت السيارة لفترة فيما بدا طريقا غير معبد”، و قال إنه اقتيد إلى بناء في منطقة لم يتمكن من تحديدها، ثم جرى تعذيبه.

“عمليات التعذيب

استعملوا الصواعق الكهربائية في تعذيبي”، يقول المكدام مضيفا أنهم “استخدموا الهراوات التي ضربوني بها على قدمي، وكسروا أنفي”.نشر أصدقاء المكدام صورا له تظهر تعرضه إلى التعذيب بوضوح، والإصابات ظاهرة على أنفه ووجهه

اسكات المعارضين

ويقول الصحفي العراقي، منتصر السلمان، إن “اختطاف المكدام انتهى نهاية جيدة نسبيا”، مضيفا لموقع “الحرة” أن “حوادث الاختطاف لا تنتهي عادة بعودة المختطف”.ويعتقد السلمان أن “حادثة المكدام كان الهدف منها تهديده وإسكاته كما يبدو، خاصة وأنه صحفي بارز ويتمتع بعلاقات كثيرة، كما إنه ناشط سياسيا”.

تجربة مماثلة في الناصرية

وينتمي المكدام إلى حركة “البيت العراقي” المعارضة، والتي تشكلت في الفترة التي تلت احتجاجات تشرين 2019 في العراق.ويقول الناشط في تظاهرات الناصرية، في محافظة ذي قار العراقية، مسلم العبادي، إن “الاختطاف وسيلة تستخدم بشكل واسع لبث الرعب في قلوب الناشطين في البلاد”.  ويتابع مسلم، الذي تعرض هو نفسه لتجربة مشابهة أن “المختطف يشعر بفقدان السيطرة وأنه تحت رحمة من اختطفوه بشكل كامل”، مضيفا “اختطفوني لساعات قليلة فقط، ولم أتعرض للضرب وإنما للاحتجاز، لكن الرعب كان هائلا”.

علي جاسب و سجاد العراقي

وفي المقابل، يروي مسلم قصة زميله “سجاد العراقي” الذي لا يزال مختطفا منذ أكثر من عام، ولم تفلح جهود القوات الأمنية أو الوساطات في تحريره.كما يشير مسلم إلى قصة المحامي العراقي علي جاسب، الذي اختطف منذ أكثر من عام هو الآخر، قبل أن يقتل والده برصاص مجهولين فيما يعتقد إنه رغبة بإسكاته، مضيفا “قصة علي محزنة للغاية، لا يزالون يلاحقون عائلته ويهددونهم”.

الملاذ الآمن

ويرقد المكدام حاليا في مستشفى حكومي ببغداد، لكنه لم يكشف  إذا كان يخطط للبقاء في العاصمة، أو العودة لأربيل التي كان يستقر فيها لأشهر بسبب وضعها الأمني الأكثر استقرارا.ومنذ 2019، خرج عشرات الناشطين العراقيين من مناطقهم الأصلية إلى إقليم كردستان العراق أو إلى دول مجاورة، هربا من الملاحقة والاغتيال، فيما تعرض ناشطون ومحللون وصحفيون كثر إلى القتل، بدون أن يتم اعتقال قاتليهم.

الاساءة للمهندس و سليماني

و قال المكدام إن الخاطفين كانوا يسألونه باستمرار عن مقال منشور في معهد واشنطن شارك هو بكتابته، وعن “الحق الذي يجعله يكتب بهذه الطريقة عن قادة النصر” في إشارة إلى أبو مهدي المهندس، قائد الحشد الشعبي السابق، وقاسم سليماني، القائد في الحرس الثوري الذين قتلا بغارة أميركية في بغداد.

اطلاق سراح المكدام

و أطلق الخاطفون لاحقا  سراح المكدام بعد أن “أحسوا بأن القوات الأمنية تقترب من اعتقالهم”، كما يقول مضيفا قوله: “أعتبر أن القوات الأمنية هي من حررتني”.و تفاعلت قضية المكدام بشكل كبير في العراق، خاصة وأن حوادث الاختطاف تنتهي عادة نهايات أسوأ من نهاية هذه الحادث.

زيارات حكومية و اممية

وزار رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، المكدام في المستشفى الحكومي الذي يرقد فيه، وتعهد “بحماية حرية التعبير وحماية قلم الصحفي”، كما ينقل المكدام كما زارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، جينين بلاسخارت، المكدام في مستشفاه وبقيت “أكثر من ساعة” كما يقول

Read Previous

بيان للموارد المائية يرسم صورة قاتمة للري في العراق و وزيرها يهدد باللجوء للامم المتحدة ضد ايران

Read Next

ايطاليا تفوز بامم اروبا و تقصي الانكليز من البطولة في عقر دارهم

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.