الحكومة تعرض اعترافات لظابط يزعم اغتيال الهاشمي و النشطاء ينعون الداخلية قائلين الميليشيات اقوى من الدولة

شارك الخبر

بثت قناة العراقية الحكومية  يوم الجمعة اعترافات متلفزة لضابط شرطة  يقول انه هو من قام  باغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي  دون ان يحدد اسم الجهة التي كلفته باغتيال الهاشمي 

عملية الاغتيال

و سرد المتهم  هو “احمد حمداوي عويد معارج الكناني”و هو ضابط برتبة ملازم في وزارة الداخلية،، تفاصيل عملية  اغتيال الخبير الأمني هاشم الهاشمي تفاصيل عملية الاغتيال، إلا أنه لم يتطرق إلى الجهة التي كلفته بانجاز هذه المهمة. وسرد المتهم تفاصيل تنفيذ عملية الاغتيال بدءا بلقائه مع شركائه في منطقة البوعيثة ثم التوجه بدراجتين وعجلة نوع كورلا إلى موقع الجريمة أمام منزل الهاشمي  ووفق المقطع المصور، فإن الكناني الذي انضم لسلك الشرطة منذ 2007، ينتمي إلى “مجموعة خارجة عن القانون”، دون الكشف عن اسمها.

الجهة المخططة مجهولة

وأشار الكانني إلى أن شخصا (لم يذكر اسمه) وزع عليهم الأدوار في منطقة البوعيثة قبل أن يسلمهم مسدسات له ولاثنين آخرين أحدهم يدعى “زهراء”. وقال المتهم إنه أطلق النار عدة عيارات نارية على الهاشمي بمسدسه  العائد للدولة. ولم يتطرق المتهم في اعترافاته إلى الجهة التي أوكلته بتنفيذ هذه المهمة، بعد اتهامات طالت الفصائل الشيعية المرتبطة بإيران فيما ينفي قادة تلك الفصائل ضلوعهم في الاغتيال.

الكاظمي : لا نعمل للاعلانات الرخيصة

و كان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد اعلن في وقت سابق من يوم الجمعة  القبض على قتلة الخبير الاستراتيجي هشام الهاشمي وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر  “وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي وأوفينا الوعد، وقبل ذلك وضعنا فرق الموت وقتلة أحمد عبد الصمد أمام العدالة، وقبضت قواتنا على المئات من المجرمين المتورطين بدم الابرياء”.واضاف، “من حق الجميع الانتقاد، لا نعمل للإعلانات الرخيصة ولا نزايد، بل نقوم بواجبنا ما استطعنا لخدمة شعبنا واحقاق الحق”.

حادث الاغتيال

وكان  مسلحون مجهولون، قد اغتالوا الهاشمي، في تموز من العام الماضي، أمام منزله في منطقة زيونة شرقي بغداد. و أثارت حادثة الاغتيال ردود أفعال غاضبة في داخل البلاد وكذلك على المستويين الاقليمي والدولي، وطالبت تلك الجهات السلطات العراقية بالكشف عن الجهات المنفذة للهجوم.

ردود الافعال

 و اثار الاعلان الحكومي موجة من ردود الافعال التي اثارت جملة من علامات الاستفهام حول عدم تحديد الجهة التي اوعزب بالقتل و عدم تحديد الفصائل المسلحة التي اتهمت منذ عام بالوقوف امام الحادث فيما شكك اخرون بصدقية هذا الاعلان الحكومي

المليشيا اقوى ام الدولة ؟

الصحفي و الناشط محمد مجيد الاحوازي تسائل في تغريدة له غن سبب احجام الحكومة عن الاعلان الميليشيات فيما تم الاعلان عن اسم الوزارة متسائلا ايهما اقور الحكومة ام الميليشيات قائلا : من المفارقة ان حكومة الكاظمي ذكرت اسم الجهة الرسمية الحكومية التي يعمل بها قاتل هشام الهاشمي ولم تذكر اسم المليشيات التي ينتمي لها القاتل، المليشيات أقوى من الدولة !

القاتل تم زجّه شكليآ

الصحفي رعد هاشم غرد قائلا ” اذا كان المقبوض عليهم من قتلة #هشام_الهاشمي من الفصائل المسلحة فعلا ،فعلينا أن ننتظر انتشارها على أبواب المنطقة الخضراء. وإذا لم ينتشروا ،فهذا يعني أن القاتل تم زجّه شكليآ، وليس هو المقصود قطعآ. *الفصائل هي من قتلته، وهي من ستدافع عنه إن كان هو المقاتل الحقيقي،كما فعلت مع مصلح 

سقطت سمعة الداخلية

الصحفي عمر الجنابي قال ” اليوم أسقطت الحكومة ما تبقى من سمعة وزارة الداخلية بالإقرار بوجود عصابات جريمة منظمة بين ضباطها لكن.. مع الإبقاء على أهم الحلقات طي الكتمان، وهي الجهة التي يتبع لها الضابط القاتل، وعدم الإقرار بهيمنة فصائل مسلحة على المؤسسات الأمنية. (منذ سنوات تحدث جرائم مماثلة 

اعترافات مجتزأة

الاعلامي عامر ابراهيم غرد متسائلا ” ما جدوى بث اعترافات مجتزأة لايذكر فيها المحرض و من أعطى الامر ؟ هل يعقل ان تعرض اعترافات شخص ضمن مجموعة القتل ، دون التطرق الى باقي افراد المجموعة و الجهة التي كلفتهم بالقتل ؟

Read Previous

طهران تضغط على بغداد لرفع شرط التاشيرة عن الايرانيين القادمين للعراق. و الحكومة قلقة من تهريب السلاح و المخدرات

Read Next

مسؤول عراقي يكشف التفاصيل المحذوفة من اعترافات قاتل هشام الهاشمي و اعتقاله

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.