هيئة الاعلام تفرض قيودا جديدة على البرامج الحوارية و الصحفيون يتهمونها بتحويل الاعلامين الى ببغاوات للسلطة

شارك الخبر

فرضت هيئة الإعلام والاتصالات  ، قيوداً جديدة على البرامج الحوارية للقنوات الفضائية العراقية، و حددت نوعية الضيوف الذين تتم استضافتهم، وطبيعة المحاور المطروحة خلال اللقاءات.و اثارت القيود الجديدة ردود افعال غاضبة في اوساط الصحفيين العراقيين 

تأزيم الوضع

وبحسب وثيقة صادرة عن الهيئة، يوم الخميس، فقد اشترطت الهيئة الحكومية على القنوات الفضائية استضافة “ذوي الاختصاص والكفاءة العالية ومن لديه القدرة على تدارك المواقف المحرجة وعدم الوقوع في الاخطاء التي تؤدي الى تأزيم الوضع السياسي والامني وحتى الاجتماعي

شروط غريبة

.وفي شرط آخر في غاية الغرابة “عدم استضافة أفراد مجهولين يرفضون تحمل مسؤولية تصريحاتهم، وإبداء غاية الحرص عند طرح محاور النقاش على تمثيل وجهات النظر المتعددة في قضية معينة”.

تحديد الضيوف

وطالبت بتجنب دعوة أفراد أو جهات “محظورة دستوريا وقانونيا او مدانين وفق أوامر قضائية”، مشددة على “عدم السماح لضيوف البرامج بطرح الحوارات التي تشكل تهديدا للنظام الديمقراطي في العراق او تساهم في تعطيل الانتخابات”.

تقنين الاسئلة و الحوارات

واكدت الهيئة على “الامتناع عن طرح كل ما يسيء للذات الالهية والاديان والمذاهب والرموز الدينية والمعتقدات والاديان الاخرى”، مشددة على “منع الحوارات المخلة بالاداب او الخادشة بشكل واضح للحياء والذوق العام او الالفاظ النابية التي توحي بمضامين غير لائقة”.

رأي الشارع العراقي

هذا و اثارت القرارات الجديدة ردود افعال غاضبة في اوسطاء الصحفيين و الاعلاميين و الكتاب العراقيين انعكست في تغريادتهم على موقع تويتر

عمر الجنابي : العراق “دكتاتوري” وليس “ديمقراطي

الصحفي عمر الجنابي تسائل مغردا “هل بقي أي شك أن نظام الحكم في العراق “دكتاتوري” وليس “ديمقراطي”؟ هيئة الإعلام والاتصالات تفرض نوعية الضيوف المسموح لهم الظهور في الإعلام، وتمنع طرح أي موضوع يمس النظام. أخشى أن يراسلني عنصر حكومي لطلب الرقم السري لدخول حساباتي الشخصية، أو أخذ هاتفي الشخصي ليلا ليبات بحضن النظام!”

زايد العصاد: اكتملت اركان الدولة البوليسية

الاعلامي زايد العصاد غرد واصفا الاجراءات باكتمال اركان الدولة البوليسية قائلا: ” هيئة الإعلام والإتصالات المسيسة “اللاديمقراطية” تصدر تعميمًا يلزم الفضائيات بمجموعة من الاشتراطات في انتهاك للحريات وتجاوز صريح على الديمقراطية وسياقاتها.. معللة اشتراطاتها بأنها حفظًا للديمقراطية!! اكتملت أركان الدولة البوليسية اعلاميا وامنيا من خلال ضرب الحريات والتجاوز عليها.”

مصطفى سعدون تحويل الصحفيين الى ببغاوات للسلطة

الصحفي مصطفى سعدون اتهم الهيئة بالسعي لتحويل الصحفيين الى ببغاوات للسلطة قائلا” يُراد للصحفيين أن يكونوا “ببغاوات” للسُلطة ومن فيها. على هيئة الإعلام والاتصالات أن تتراجع عن التوجيهات التي أصدرتها. مع الهيئة في تنظيم عمل الإعلام، لكننا ضدها عندما تتحول إلى أداة تؤسس لقمع الحريات .

Read Previous

النجيفي و الخنجر يتهمان الحلبوسي بالهيمنة على مفوضية انتخابات الموصل و يطالبان القضاء و الرئاسة بالتدخل

Read Next

وزارة الصحة تعلن تسجيل 13259 إصابة جديدة و49 حالة وفاة بفيروس كورونا

49 Comments

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.