صحيفة لندنية تتهم الصدر بلعب دور رجل الدولة البراغماتي بعد ان كان زعيما لاكبر ميليشيات طائفية

شارك الخبر

اتهم تقرير لصحيفة ( العرب ) اللندنيةرجل الدين مقتدى الصدر بلعب دور المراوغ البرغماتي للفوز بالانتخابات المقبلة . و اكد التقرير ان الصدر يسعى لتحويل صورته من زعيم طائفي و قائد لاكبر ميليشيات الى رجل دولة بحسب الصحيفة

و قال التقرير : حاول رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر أن يشارك في الأضواء ويظهر نفسه كرجل دولة براغماتي بمناسبة قمة بغداد للتعاون والشراكة.ففي عشية القمة أعلن الصدر التراجع عن قراره بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المبكرة المقرر إجراؤها في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. و سيدخل التيار الصدري في السباق الانتخابي على أمل تحقيق أغلبية نيابية مريحة تسمح له بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

و يسعى الصدر للاستفادة من فشل خصومه الرئيسيين في المعسكر السياسي الشيعي لقيادة البلاد.وأعرب عن دعمه للقمة التي جمعت قادة المنطقة بالإضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. و واستضاف الاجتماع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وغرد الصدر قائلاً: “يمكن للعراق أن يلعب دوراً هاماً في إرساء الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط”.  وهو يعلم أنه منذ عام 2003 ، تم تحديد اختيار حكام العراق من خلال الإجماع الأمريكي الإيراني ، على الرغم من المنافسة الشديدة التي تضع واشنطن ضد طهران من أجل النفوذ على البلاد.

و يريد زعيم التيار الصدري التخلص من صورة زعيم ديني طائفي وقائد ميليشيا مسلح ، متخذاً بدلاً من ذلك عباءة رجل دولة مسؤول. وقال إن عقد القمة “مهم جدا من منظور اقتصادي وأمني وهو مؤشر واضح على أهمية العراق في المنطقة”. وأضاف: “لقد نجحت القمة في الجمع بين العديد من الأطراف ويمكن للعراق أن يلعب دورًا رئيسيًا في إرساء الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط”.و عكست كلماته دعم الصدر للإدارة العراقية الحالية ، رغم أنه تعهد في الماضي بعدم دعم أي حكومة حالية أو مستقبلية.

و عقدت القمة في الفترة التي تسبق الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة ، والتي يعتبرها البعض فرصة أخيرة للتغيير في البلاد التي تقبع منذ ثمانية عشر عامًا في ظل حكم مجموعة من الأحزاب الدينية والفصائل الشيعية المسلحة تحت سحابة. من الفساد المشتبه به وعدم الكفاءة.و يستشعر زعيم التيار الصدري فرصته في تحقيق نصر فاصل في الانتخابات المقبلة ، حيث يسعى إلى تعزيز أوراق اعتماده القيادية وسط المحن الحزبية والسياسية.

Read Previous

لماذ شاركت فرنسا بمؤتمر بغداد؟ تقرير يسلط الاضواء على دور فرنسي منافس لايران في العراق

Read Next

اطلالة جريئة بملابس البحر لمقدمة برامج و ناشطة تبرعات خيرية تستقطب مجسات الصحف البريطانية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.