اهالي الطارمية يشكون كثرة الوعود بتشكيل قوة محلية و انعدام التنفيذ وسط تزايد الاتهامات المسيسة

شارك الخبر

اكد تقرير لشبكة روداو الكردية ان منطقة الطارمية الواقعة الى الشمال الغربي من  العاصمة بغداد قد تحولت الى ثكنة عسكرية لقوات الجيش و الحشد الشعبي  في ظل اوضاع امنية متوتر و اتهامات مسيسة بايواء تنظيم داعش . و اكد اهالي المدينة انهم يعانون من كثرة الوعود بتشكيل قوة محلية للدفاع عن المدينة الا ان هذه الوعود لم تخرج الى حيز التنفيذ حتى الان   

و قال التقرير : تحولت ملامح الطارمية من ناحية إلى معسكر مليء بقوات مختلفة، ويجتمع رؤساء عشائرها للبحث عن حلٍ لمعاناتهم، فيما يستعد الحشد الشعبي بدوره ويعدهم بمواصلة الدعم حتى زوال داعش. 

الا ان العشائر تعتقد أن الحل الوحيد هو تشكيل قوة عسكرية من سكان الطارمية، حيث تم تسجيل أسماء 500 شخص وتسليمها لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في انتظار الموافقة، لكي يتخلصوا من تعدد القوى.

وقال رئيس مجلس عشائر العبايجي نصر فراجي: “لدينا الحشد العشائري، الا انهم بلا رواتب يعملون كجنود متطوعين، والحل الوحيد هو تشكيل فوج من أهالي الطارمية”.

للطارمية منافذ مشتركة مع محافظات بغداد، صلاح الدين، الأنبار، وديالى، ويستفيد المسلحون من المساحة الكبيرة للمنطقة، وبدأت القوات الأمنية والحشد الشعبي بعملية إخراج عناصر داعش من الطارمية منذ 10 أيام، ووفقا للحشد الشعبي فزوال داعش من المنطقة بات وشيكاً. وقال مساعد رئيس أركان الحشد الشعبي أبو علي الكوفي إنه في “الاسبوع المقبل سيتم حسم موضوع الطارمية 

ويمضي الأهالي أيامهم تحت ضغطٍ وخوفٍ كبيرين، حيث يشعرون أن موضوع الطارمية بات سياسياً ومذهبياً، اضافة الى اهمال الخدمات، ويأملون فقط في تحسين الوضع الأمني.

المواطن أحمد حميد من سكان الطارمية، أوضح: “لا نريد شيئاً سوى الأمان والهدوء، لأن الأمن ضعيف هنا”.

فيما  قال المواطن ياس داوود: “ندعو الله ونطالب الحكومة بمساعدة الطارمية وليدعم احدنا الآخر ويسانده للخروج من هذا الوضع، حتى تصبح آمنة”.

من جهته طالب محمد عبدول، وهو من أهالي الطارمية، بـ “عودة الأمان والاستقرار بالتعاون بين المواطنين والقوات الأمنية”.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي زار الطارمية مرتين منذ تسنمه قيادة القوات المسلحة، ووعد المواطنين بتحسين الوضع الأمني. كما علن رئيس اركان الجيش  يوم الثلاثاء 31 اب 2021 صدور موافقة بتشكيل فوج دفاعي من اهالي المنطقة الا انه لم يحدد لتنفيذ هذا القرار ..

Read Previous

الشرطة العراقية تعتقل عائلة حاولت بيع ابنها بمبلغ 40 الف دولار

Read Next

مجلة نيويويرك تستطلع مستقبل الانسحاب الاميركي من العراق و احتمالات مطالبة العراقيين بتعويضات منها

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.