الشبك و المندائيون يشكون التهميش و يبحثون عن تمثيل اكبر و حقائب وزارية في الانتخابات المقبلة

شارك الخبر

يشكو ابناء الاقليات الدينية في العراق من قلة تمثيلهم البرلماني و عدم اسناد حقائب وزارية هامة لهم . و قال ممثلون عن الاقلية الشبكية و المندائية ان حجم التمثيل البرلماني لهم  لا يتناشب مع تعدادهم في العراق بحسب تقرير لشبكة روداو الكردية 

و يرى النائب في البرلمان العراقي محمد الشبكي ان حظوظ المكون الشبكي في الانتخابات المقبلة متمثلة في حجم مشاركة المكون الشبكي، كما ان حصولهم على مناصب منوط بفوزهم بعدد المقاعد في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

و ذكر عضو البرلمان العراقي عن المكون الشبكي يوم الاربعاء (1 ايلول 2021) ان “التمثيل في الانتخابات المقبل لا يرقي الى مستوى الطموح للمكون الشبكي”، ويأمل الشبكي ان “تكون هناك ثلاثة مقاعد للمكون في البرلمان المقبل”.

ولفت الى ان “يحظى المكون حسب الواقع لمقعد الكوتا الموجود للشبك ضمن قانون الانتخابات، وهذا ما يسمى بالنظام التمثيل النسبي، بالاضافة الى دخول بعض المرشحين الى قوائم اخرى، مما قد يتيح للمكون الشبكي الفوز بثلاثة مقاعد للشبك للانتخابات النيابية القادمة وفق الدوائر المتعددة”.

“حجم التمثيل للمكون هو من سيفرض في المرحلة المقبلة الحصول على وزارة او مناصب في الحكومة العراقية المقبلة”، وفقا للشبكي، الذي أكد انه “اذا حصل الفوز بثلاثة مقاعد او اكثر ستكون لدينا قوة سياسية من اجل المطالبة او الضغط على الحكومة الاتحادية من اجل منح الشبك منصب وزير او وكيل وزير”.

واعرب الشبكي عن مخاوفه، بالقول ان “الهاجس الامني هو ما يشغل الشبك حالهم حال بقية المكونات، ومن اجل ضمان استحقاقنا في الانتخابات المقبلة وعدم تزوير الانتخابات، هناك اصرار على بقاء الحشد الشعبي في سنجار وكركوك، ولا يتم قبول اي سيناريو اخر وفق المعطيات الامنية لهذه المناطق التي تشهد تدهورا امنيا”.

وخصص قانون الانتخابات مقعد كوتا للمكون الشبكي من حصة محافظة نينوى، ويتنافس عليه في كل عملية انتخابية عدد من مرشحي الأحزاب والتحالفات.و في الانتخابات الأخيرة، تمكن الشبك من الفوز بمقعد آخر على قائمة تحالف الفتح اضافةً لمقعد الكوتا.

ويعتمد قانون الانتخابات في العراق على نظام الكوتا، حيث تم تخصيص مقاعد في البرلمان المقبل للصابئة المندائيين في محافظة بغداد، ويسعى للفوز به في الانتخابات الأخيرة 8 مرشحين ضمن قوائم منفردة.وقال المرشح عن الصابئة المندائية حارث الحارثي (1 ايلول 2021) “ان نظام الكوتا جيد وذلك لانه يفسح المجال لكل ابناء الشعب العراقي بالتصويت، وخاصة الاقليات التي تتواجد في جميع المحافظات”، مبينا ان “الدوائر المتعددة تعطي للجميع استحقاقه، كما انها تعطي فرصة لكل المواطنين من الطائفة الواحدة ليختاروا مرشحهم المستقبلي”.

واضاف الحارثي ان “المتنافسين من الطائفة الصابئية هم 8 اشخاص، سبعة رجال وامرأة، يتنافسون من اجل مقعد واحد في البرلمان المقبل لكل المحافظات”، مضيفا ان “الطائفة المندائية تأمل بأن تفوز بثلاثة مقاعد تمثل شمال البلاد ووسطه وجنوب”.و يبلغ تعداد الصابئة في العراق قرابة 200 الف نسمة ويعيشون في العاصمة بغداد ومدن أخرى مثل البصرة، الناصرية، ديالى، والديوانية.

وتوقع الحارثي حصول الطائفة المندائية على مناصب في الحكومة العراقية، موضحا انه “وفقا الى وزارة وقف الاديان فانه ستكون هناك منافسة بين الصابئة والمسيحيين والازيديين على منصب وزاري في الحكومة المقبلة”.

ولفت الى ان “المكون الصابئي لم يأخذ مناصب حكومية سابقا رغم استحقاقه لها”، منوها الى ان “الصابئة المندائيين بعيدون عن التصارع على المناصب، ولم يرشح مسبقا شخصيات لشغل مناصب في الدولة العراقية”.و وتابع الحارثي ان “المكون الصابئي لديه خطة ترشيح شخصيات لشغل منصب سفير في احدى السفارت لدى وزارة الخارجية العراقية، وايضا الى قائممقام بالاضافة الى مناصب اخرى في المستقبل”.وحصل الصابئة المندائيون على مقعد كوتا في الانتخابات التي جرت في عام 2010، وخصص لهم مقعد واحد في مجلس محافظة بغداد.

Read Previous

بعد تزايد التذمر منها وزارة الصحة تتوعد بمحاسبةالصيدليات المخالفة دون ان تضع جدولا زمنيا لذلك

Read Next

قادة طالبان يعلنون حكومتهم الجديدة و الاقتصاد يوشك على الانهيار بعد أسبوعين من سيطرتهم

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.