مسؤول اميركي يؤكد ان بلاده لن تكرر سيناريو افغانستان في العراق و يحذر من نشاطات الموالين لايران في الانتخابات

شارك الخبر

اكد  مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى وكالة، جووي هود، أن العراق وأفغانستان أنموجان بعيدان جداً عن بعضهما البعض،.و اعرب هود في مقابلة مع شبكة رواو الكردية عن قلقه من نشاطات الفصائل و الكتل السياسية الموالية لايران في الانتخابات العراقية المقبلة

س:الناس هنا، في إقليم كوردستان والعراق، يشعرون بالقلق، خاصة بعد ما حدث في أفغانستان، يخشون حدوث شيء مماثل هنا أيضاً بعد قرار سحب القوات الأميركية. ما رأيكم في مخاوف الناس هنا؟

جووي هود: هذا بعيد جداً عن الحقيقة. العراق وأفغانستان أنموجان بعيدان جداً عن بعضهما البعض. نحن نركز كثيراً على العراق، وكما أسلفت، العراق مهم جداً للأمن القومي الأميركي. سنبقى عسكرياً، وسنساعد القوات الأمنية العراقية وبضمنها البيشمركة لحين القضاء التام على داعش، بحيث لا يعود أبداً تهديداً لهذا البلد أو للمنطقة. هو مهم أيضاً من الناحية الاقتصادية، لأن العراق مهم لسوق الطاقة العالمي. كما أنه يهمنا ثقافياً أيضاً. فأنتم موطن ثقافة عريقة، كما أكد البابا فرانسيس على ذلك خلال زيارته. العراق نفسه مهم للمصلحة القومية الأميركية. لهذا فإننا سنستمر مع العراق في كل هذه الأبعاد. من الناحية الثقافية، تحدثنا عن التعليم، هناك جامعة أميركية في السليمانية، ومدرسة أميركية في أربيل، وجامعة كاثوليكية في أربيل. كذلك توجد مدرسة أميركية في دهوك وأخرى في بغداد. نحن نقدم سنوياً مساعدات بعشرات الملايين من الدولارات لهذه المدارس والجامعات. نحاول استقدام المزيد من الطلبة من العراق والمنطقة إلى أميركا. في العقود القليلة الأخيرة استقدمنا مليوناً ونصف مليون طالب من المنطقة إلى أميركا، مائة ألف في السنة. هذا مهم، هذه مشاركة لم يتخذ القرار بشأنها في يوم أو اثنين لتنتهي. لا ينوي الرئيس بايدن أبداً إنهاء هذه المشاركة القوية في العراق.

س: لننتقل للحديث عن انتخابات أكتوبر القادم في العراق، ألستم قلقين من احتمال حدوث تزوير فيها؟

جووي هود: أعتقد أن كل شخص في العالم يهمه إجراء انتخابات صحيحة. في كل مكان من العالم، رأينا مناوئين يبذلون كل جهد للتلاعب بالانتخابات.

س: ما هي المخاوف الرئيسة بخصوص العراق؟

جووي هود: بخصوص العراق تحديداً، نحن نركز على توفير المال لجهود الأمم المتحدة لمراقبة الانتخابات بصورة دقيقة في كل البلد. لكي تخبر المجتمع الدولي فيما بعد بما رأت، بدءاً بالاستعداد للانتخابات ووصولاً إلى نتائجها. أعلم أن الاتحاد الأوروبي أيضاً يعمل على مراقبتها، ونحن نسانده. بالتأكيد عندنا دبلوماسيون في بغداد وأربيل سيتابعون مع دبلوماسيي الدول الأخرى مجريات الأحداث قبل الانتخابات وفي يوم الانتخابات، ثم عد الأصوات وتشكيل الحكومة. نحن نعلم أكثر من الدول الأخرى أن لشعب العراق توقعات كبيرة بأن تجري الانتخابات هذه المرة بصورة جيدة جداً. فإن لم تجر كما يحبون، أعتقد أنهم سيخرجون إلى الشوارع. سينظمون من جديد تظاهرات سلمية للتعبير عن آرائهم. أعتقد أن شعب العراق مؤمن بانتخابات تجري بصورة جيدة وتؤدي إلى تشكيل حكومة تخدم الشعب.

س: هل لديكم مخاوف من تدخلات لدول المنطقة في هذه الانتخابات؟

جووي هود: أظن أن علينا جميعاً الشعور بالقلق من نشاطات المناوئين لنا الذين يحاولون التدخل في الانتخابات. ليس بغريب على مشاهديكم، أن لا تكون الحكومات كلها في العالم مؤمنة بالديمقراطية. أن لا تكون مؤمنة بمنح السلطة للشعب ليقرر الحكومة التي يريدها لنفسه. لكن هذا مبدأ أساس في أميركا، وأظن أنه مبدأ شعب العراق أيضاً. ربما لن يكونوا متفقين بشأن نتائج الانتخابات، ربما لن يتفقوا مع سياسات الحكومة التي ستتشكل بعد هذه الانتخابات، لكن أعتقد أننا جميعاً متفقون على حق الناس في التعبير عن آرائهم وأن تنعكس هذه الآراء على الانتخابات. علينا جميعاً بذل كل ما في مستطاعنا للتأكد من أن تكون هذه الانتخابات نزيهة، وهذا يبدأ بوجود فريق مراقبة دولي قوي، وقد أيدت أميركا هذا منذ أشهر. ننتظر إجراء الانتخابات في أكتوبر. أعلم بوجود شكوك تقول بأن أميركا تعمل سراً على تأجيل الانتخابات، وهذا ليس صحيحاً. نحن نريد للانتخابات أن تجري في موعدها في شهر أكتوبر. نريدها أن تجري بصورة صحيحة، وأن تنتج حكومة تقوم بالإصلاح وتقدم الخدمات للشعب.

Read Previous

(فورن بولسي): المفاوضات السعودية الايرانية تدور في حلقة مفرغة بسبب استمرار ايرن بدعم وكلائها و مواصلة واشنطن خنق ايران اقتصاديا

Read Next

المرجع الديني محمد سعيد الحكيم يرحل عن 85 عاما بعد اجرائه عملية جراحية للقلب في النجف

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.