حرب الاغاني تستعر بين الخنجر و الحلبوسي. فكم سيدفع الاخير لمحمد الشامي بعد ان دفع 50 الف دولار لاصيل هميم

شارك الخبر

بعد التراشق الاعلامي، تتبادل كتلتا المرشحين خميس الخنجر و محمد الحلبوسي  التراشق الغنائي لتمجيد الطرفين مستخدمين  اشهر المطربين العراقيين بحسب تقرير لشبكة روداو الكردية

 و قال التقرير بعد ان جربت  حركتا (عزم) بزعامة خميس الخنجر، و(تقدم) بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، التراشق الاعلامي، يجرب المتنافسان، الخنجر والحلبوسي، سلاح القوة الناعمة متمثلة بالغناء والموسيقى

و في انتخابات 2010، ظهرت وسيلة دعائية انتخابية مبتكرة، وهي تأليف الأغاني وتصويرها بطريقة الـ(فيديو كليب) عن المرشح، ونذكر هنا أغنية انتشرت عن المرشح الدكتور (…) بصوت وموسيقى الفنان المعروف الهام المدفعي معتمدا على أغنية قديمة مشهورة للغاية (دكتور)، للمنلوجست الراحل عزيز علي، وقد انجز الفنان انتاج الاغنية بتوزيع موسيقي وسجلها على حسابه في ستوديو خاص في عمان، وكانت مفاجئة فنية ودعائية حققت نتائج جيدة. 

ثم ظهرت اغاني اخرى وبمستويات متفاوتة، وحسب الامكانيات المادية للمرشح وثقله السياسي والاجتماعي. ظاهرة الاغاني الدعائية للمرشحين استخدمها كل من خنجر والحلبوسي كاسلوب اقل حدة من الأساليب التي كانا قد لجئا اليها خلال الفترة الماضية، منطلقين من اعتقاد ان الاغنية ستحقق انتشار اوسع من اي اسلوب دعائي آخر، خاصة اذا تم اختيار مطربة او مطرب مشهور في الاوساط الفنية، وهذا ما تحقق مؤخرا.

الا ان الدعايات الغنائية تكلف الاف الدولارات اذا ما  كان المرشح يهدف للانتشار السريع ووضعه المادي جيد، هذا ما أكده المطرب المعروف محمد الشامي الذي قال “أنتهيت اليوم من تسجيل اغنية عن رئيس حركة عزم، خميس الخنجر، وباعتقادي ستكون اغنية ضاربة وستنتشر بسرعة حيث استغرقنا وقتا ليس بالقصير لانتاجها، وربما سيتم بثها غدا”.

وعن تكاليف انتاح الاغاني الدعائية، او اغنيته هو عن الخنجر، أوضح الشامي ان “الاجور تختلف من شاعر الى آخر وكذلك الملحنين، فهناك شعراء لا يرغبون بكتابة مثل هذه الاغاني التي يعتبرونها لا تتماشى مع مبادئهم، والامر ينطبق على بعض الملحنين، وعلى العموم فان اجور شاعر الاغنية تتراوح ما بين 200 الى 300 دولار، بينما يتقاضى الملحن 500 دولار، وتعتمد أجور المطرب على مدى شهرته وشعبيته وكرم المرشح، فانا اعتبر ما سيمنحه لي زعيم حركة عزم هدية وليست أجرا كوني من انصار هذه الحركة”.

واجابة عن سؤالنا حول ما يعتقده من هدية او أجر عن اغنيته، قال “اتوقع سيكون المبلغ عشرة الاف دولار”، منبها الى ان “محمد الحلبوسي، وحسبما سمعت، منح المطربة أصيل هميم مبلغ 50 ألف دولار عن اغنية ادتها لصالح حركة تقدم”، وقال “انا لن اغني الا عن المرشحين الذين اؤمن بهم، وحتى لو دفعوا لي عشرات الالاف من الدولارات فلن اغني لمن اشاع الطائفية ودمر العراق”. و في الوقت الذي كشف فيه المغني محمد الشامي الاسعار التي يدفعها الحلبوسي للمطربين فان كثيرون يتسائلون عن مصدر هذه الاموال .

Read Previous

المنتخب العراقي يخسر أمام إيران بثلاثية نضيفة في تصفيات كأس العالم

Read Next

كم مراقب و منظمة دولية سيراقبون الانتخابات ؟ مفوظية الانتخابات تكشف التفصيل

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.