مسؤولون في الكهرباء التلاعب الايراني بالامدادات و الهجمات المسلحة خفضت امدادت الطاقة و تفاقم الوضع مع موجة الحر الشديد

شارك الخبر

كشف مسؤولون في قطاع الكهرباء عن قطع ايران لامدادات الكهرباء للضغط على الحكومة العراقية  و قيام مسلحين بشن هجمات على محطات التوليد مما هبط بمعدلات انتاج الطاقة و ادى الى تفاقم ازمة الكهرباء المتزامنة مع موجة الحر الشديد بحسب تقرير لقناة ( الحرة ) الاميركية  

اصحاب المولدات

دفع انقطاع الكهرباء المستمر والمتكرر اصاحب المولدات الأهلية  الى ابلاغ  المشتركين  الاختيار بين التشغيل إما في النهار أو في الليل، أو يدفعون ما يصل إلى نحو 100 دولار إضافية كل شهر للحصول على كهرباء مستمرة،.ويبلغ سعر “الأمبير” الواحد من الطاقة الكهربائية في العراق شهريا نحو 25 ألف دينار (20 دولارا) لكن الأمبير لا يكفي حتى لتشغيل مروحة هواء كما يقول أبو مصطفى، الذي يشترك بخمسة أمبيرات شهريا.

النقص المفاجي في الكهرباء

ويقول م.أ، وهو رئيس قسم بوزارة الكهرباء، ومسؤول عن القطع المبرمج للطاقة في العاصمة إن “تجهيز الطاقة الكهربائية وصل قبل أيام إلى 19 ألف غيغا واط، وحققت بغداد قطعا يصل إلى ساعتين مقابل كل ساعتي تجهيز”.ويصف رئيس القسم هذا الوضع بـ”المستقر” مقارنة بالوضع الحالي بعد حصول “حادث” فقدت المنظومة على إثره 12 ألف غيغا واط.

اساب النقص و الحاجة الفعلية

ويقول المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه  إن الحادث الذي سببته درجات الحرارة المرتفعة ونقص الصيانة تزامن مع هجوم صاروخي على محطة صلاح الدين الحرارية، تسبب بإخراجها من الخدمة.وتفتقد المنظومة حاليا، بحسب رئيس القسم، أكثر من 3 آلاف غيغا واط، بينما يحتاج العراق لتشغيل مستمر للطاقة إلى نحو 30 ألف غيغا.

مشاكل الامدادات الايرانية

ويقول المسؤول إن “العراق كان يحصل على 1400 ميغا واط من إيران في العام الماضي، لكن طهران خفضتها إلى 200 ميغا فقط”.ويؤكد “حينما نتجاوز الحصة بميغا واحد فسيتصلون بنا مهددين بقطع الخط بالكامل”.ويقول مدير آخر في قسم العقود بوزارة الكهرباء إن “الخط الإيراني توقف بسبب مشاكل بتسديد المستحقات المالية نتيجة العقوبات المفروضة على طهران”.

الخط الايراني  نعمة ام نقمة

لكنه يستدرك بالقول إن “التجهيز الإيراني لم يكن ليكون ضروريا أساسا، وهو كان في البداية على شكل خدمة يقدمها العراق لدعم الاقتصاد الإيراني، قبل أن نعتمد عليه بشكل كبير”.ويضيف المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه إن “وجود هذا الخط تحول فيما بعد إلى نقمة، لأن الأموال التي يوفرها لإيران كانت مهددة في حال تحسن قطاع الكهرباء العراقي، وربما يكون هذا سببا لعدم تحسنها”.

وزارة الكهرباء لا تعليق

وحاول موقع “الحرة” الحصول على رد رسمي من وزارة الكهرباء العراقية بشأن الموضوع، لكن من دون جدوى.لكن المسؤول يقول إن هناك تحركا لربط العراق بالمنظومة الكهربائية الخليجية، يواجه بعرقلة من قبل أحزاب سياسية.

الكهرباء و السياسة”

ويقول الصحفي المتخصص بشؤون الاقتصاد والطاقة، أيسر جابر، إن “ملف الطاقة في العراق سياسي، إذ يستخدم الملف لتأجيج الاحتجاجات الشعبية كل صيف”.ولا تعد احتجاجات الكهرباء العراقية بسيطة أو عابرة، بل إنها تنتهي عادة بسقوط الدماء من قبل المتظاهرين، كما حصل في تظاهرات البصرة عام 2018. وبحسب جابر فإن الكهرباء هي عامل مهم جدا في تأجيج غضب الشارع، بسبب ارتفاع درجات الحرارة “الرهيب” في العراق، مما دفع المحتجين العراقيين في أكتوبر من عام 2019 إلى توقيت تظاهراتهم بحيث لا تتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة

مظاهرات في الكوت

هذا وبدأت بالفعل تظاهرات في مناطق مختلفة من العراق، انطلقت مساء الثلاثاء من محافظة الكوت. وقال الناشط، سلام الدعمي إن المتظاهرين تجمعوا بعفوية للاحتجاج على الانقطاع المستمر للكهرباء خلال فصل صيف حار جدا، فردت القوات الأمنية بتفريقهم.و وأضاف الدعمي إن كاميرات الفيديو سجلت لحظة اعتقال قوات الأمن لأحد المتظاهرين وقيامهم بضربه.

صعق بالكهرباء

ولم يستطع موقع “الحرة” تأكيد الفيديو الذي يحمل طبيعة عنيفة، لكنه يظهر رجالا يكيلون الضربات، ويقومون بصعق شاب بجهاز كهربائي، فيما تتعالى أصوات نساء كن يصورن الفيديو كما يبدو مطالبين رجال الأمن بترك الشاب. وشهدت محافظة الناصرية العراقية، الثلاثاء، تظاهرات احتجاجية للمطالبة بتحسين وضع الطاقة الكهربائية.

تردي واقع الكهرباء

وخرج العشرات من المواطنين أمام محطة الطاقة الكهربائية الحرارية في الناصرية احتجاجا على تردي واقع الكهرباء، ومطالبين بعزل إنتاج المحطة عن المنظومة الوطنية.ومنحت محافظة البصرة الجنوبية، الثلاثاء، عطلة لموظفيها.وتتمتع المحافظة بساعات تجهيز أفضل بسبب درجات الحرارة المرتفعة جدا فيها، لكن هذا الامر  ليس مستقرا دائما.

ارتفاع أكثر في الأسابيع المقبلة  

وتتوقع الأرصاد الجوية العراقية ارتفاع درجات الحرارة أكثر في الأسابيع المقبلة، فيما لا يبدو أن مبلغ 60 مليار دولار صرفت على قطاع الكهرباء منذ 2003، كافية لينعم العراقيون بصيف بارد، أو محتمل على الأقل

Read Previous

حمّارة القيض تحمل الحكومة على تعطيل الدوام و الدفاع المدني يحذر من الحرارة العالية بمجموعة ارشادات وقائية

Read Next

الحكومة تعد بتوزيع الاراضي و مديرية بلديات بغداد توكد عدم قدرتها على الايفاء بالوعود

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *