بيان للموارد المائية يرسم صورة قاتمة للري في العراق و وزيرها يهدد باللجوء للامم المتحدة ضد ايران

شارك الخبر

كشف بيان لوزارة الموارد المائية النقاب عن صورة قائمة لواقع مياه الري في العراق في وقت كشف وزير الموارد المائية العراقي مهدي رشيد الحمداني عن احتمال  تلويح وزارته باللجوء إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة في حالة عدم التزام إيران بإطلاق الحصص المائية. بحسب شبكة روداو الكردية 

اللجوء إلى المجتمع الدولي

ونقل بيان مقتضب صادر عن إعلام وزارة الموارد المائية العراقية يوم الأحد، (11 تموز 2021) عن  الحمداني قوله ، إن وزارته تلوح “باللجوء إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة في حالة عدم التزام الجارة إيران بإطلاق الحصص المائية في الروافد المشتركة بين البلدين ضمن مبدأ تقاسم الضرر في حالات الشحة المائية وحسب المواثيق والأعراف الدولية”.

وضع شبه مأساوي

وبات الوضع شبه مأساوي اليوم، فقد تسبّب شح المياه في نهري دجلة والفرات خصوصاً بسبب السدود التي تبنيها تركيا وإيران، وامتلاء مجاريهما بكمّ هائل من نفايات كلّ المدن التي يعبرانها، بكارثة في العراق، لاسيما في شطّ العرب حيث بدأت الملوحة تتسرّب إلى الأراضي الزراعية وتقتل المحاصيل، كما الحال مع إنتاج الفلاح رفيق توفيق.

ملوحة المياه

في الأعوام الماضية، تسببت ملوحة المياه بتحويل آلاف الهكتارات من الأراضي إلى أراض بور، وبدخول مئة ألف شخص إلى المستشفيات في صيف العام 2018.وتعدّ ملوحة المياه، مرفقةً بالارتفاع الشديد في درجات الحرارة، ضربة قاضية للقطاع الزراعي العراقي الذي يشكّل نسبة 5% من إجمالي الناتج الداخلي ويوظّف 20% من إجمالي اليد العاملة في البلاد.

تضرّر “سبعة ملايين عراقي

غير أنه قطاع ضعيف أصلاً، فهو لا يؤمن أكثر من نصف احتياجات البلاد الزراعية، فيما تغرق الأسواق بواردات زراعية ذات جودة أعلى.وفي الإجمال، تضرّر “سبعة ملايين عراقي” من 40 مليوناً، من “الجفاف والنزوح الاضطراري”، وفق ما ذكر الرئيس العراقي برهم صالح في تقرير أصدره عن التغير المناخي.

تسارع زحف  الجفاف

وأصبح جفاف الأنهر والأهوار واضحاً بالعين المجردة ويتسارع بشكل مطّرد في بلد شهد منذ 40 عاماً حروباً وأزمات متتالية أضرّت بشدّة بالبنى التحتية، فبات العراق يفتقر الى مقومات التأقلم مع مناخ لا ينفكّ يزداد قساوة. وبحسب الأمم المتحدّة، فإنّ 3,5% من الأراضي الزراعية في العراق فقط مزوّدة بأنظمة ري.

تناقص الامطار و تزايد الحرارة

يضاف ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة درجتين وانخفاض المتساقطات بنسبة 9% بحلول العام 2050، وفق صالح.وطال التصحر “نسبة 69% من أراضي العراق الزراعية”، وفق ما يقول مدير قسم التخطيط في دائرة الغابات ومكافحة التصحر المهندس الزراعي سرمد كامل .

Read Previous

وزارة الصحة تحذر:نواجه اياما عصيبة،بعد ارتفاع الاصابات الى حد غير مسبوق و انعدام التزام المواطنين

Read Next

الناشط علي المكدام يروي تفاصيل و اسباب اختطافه و تعذيبه على يد فصائل مسلحة تابعة لايران

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *