الملك السعودي مخاطبا الامم المتحدة : ندعم الجهود المبذولة لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية

شارك الخبر

(رويترز) – أبلغ الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء أن مملكته تدعم الجهود المبذولة لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية في الوقت الذي يستعد فيه زعماء العالم لاستئناف المحادثات مع طهران لإعادة العمل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقال في كلمة مسجلة بالفيديو أمام التجمع السنوي ان  “المملكة تصر على أهمية إبقاء منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل ، وعلى هذا الأساس فإننا ندعم الجهود الدولية الرامية إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية”.

وتتنافس إيران والسعودية ، القوتان الشيعية والسنية الرائدان في الشرق الأوسط ، منذ سنوات ، وتدعمان حلفاء يخوضون حروبا بالوكالة في اليمن وسوريا وأماكن أخرى. وقطعا العلاقات الدبلوماسية في 2016 لكنهما أجريا محادثات هذا العام بهدف الحد من التوترات.

وقال الملك “إيران دولة مجاورة ونأمل أن تؤدي محادثاتنا الأولية معها إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة … على أساس … احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.”وجاءت تصريحاته في أعقاب دعوة من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لاستئناف المحادثات النووية مع القوى العالمية التي من شأنها أن تؤدي إلى رفع العقوبات الأمريكية. اقرأ أكثر

وذكرت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أن وزير الخارجية السعودي التقى ، الثلاثاء ، نظيره الإيراني خلال اجتماعات الجمعية العامة. وقال الملك سلمان في خطابه إن الحوثيين في اليمن يرفضون المبادرات السلمية لإنهاء الحرب وأن السعودية ستدافع عن نفسها ضد الصواريخ الباليستية والطائرات المسلحة بدون طيار.

وقال الحاكم البالغ من العمر 85 عاما إن المملكة اتخذت خطوات كبيرة على مدى السنوات الخمس الماضية منذ أن أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خطة طموحة لتنويع الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد على النفط والتغييرات الأخرى.و إن المملكة تواصل محاربة الفكر المتطرف المبني على الكراهية وضبط المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية التي تقضي على الإنسانية والأمم. 

Read Previous

الكونغرس يقدم تشريعا بتقديم مليار دولار لإسرائيل لتجديد نظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية”

Read Next

وزير النفط يتوقع ارتفاع الطلب على النفط و مصادر دولية تحذر من صعوده الى 90 دولارا هذا الشتاء

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.