دراسة: الصداع قد يكون أحد أعراض كورونا طويلة الأمد

شارك الخبر

الصداع من الأعراض المستمرة لفيروس كورونا والتي يمكن أن تستمر لأسابيع أو حتى أشهر بعد أن تكون نتيجة اختبار كورونا إيجابية، وهو من الأعراض التي قد تستمر بعد التعافى من الفيروس التاجى، في هذا التقرير نتعرف على طرق علاج الصداع المرتبط بفيروس كورونا، بحسب موقع “كليفيلاند كلينيك”.

كيف يحدث الصداع كأحد أعراض كورونا طويلة الأمد

تُعرف الحالة بأنها صداع يومي جديد ومستمر، ويمكن أن يستمر لأشهر حتى للأشخاص الذين يعانون من حالة خفيفة من فيروس كورونا.

ووفقاً للخبراء فإن الصداع المرتبط بكورونا سيكون صداعا أو ألما يزداد سوءاً على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

إذا كنت تتعامل بانتظام مع نوبات الصداع النصفي أو غيرها من اضطرابات الصداع، فقد يزداد تواترها بعد تشخيص كورونا ويمكن أن يستمر هذا الألم لأسابيع أو حتى شهور.

علاج الصداع الناتج عن فيروس كورونا

علاج الصداع المستمر اليومي المرتبط بكورونا ليس بالأمر السهل نظرًا لعدم وجود مسببات أو سبب واضح وراء الألم ولم تحدد الأبحاث بعد سبب استمرار الصداع كما تميل عمليات مسح الدماغ للأشخاص الذين يعانون من الصداع المستمر إلى أن تكون طبيعية.

ومما يزيد الأمور تعقيدًا أن الصداع غالبًا ما يكون مجرد واحد من العديد من الأعراض التي يعاني منها مرضى كورونا طويل الأمد، ويشير الكثيرون أيضًا إلى الإرهاق وضيق التنفس وآلام المفاصل وألم الصدر.

ويميل صداع كورونا إلى أن يكون صداعًا شديد الصعوبة في علاجه أو إدارته.

عادةً ما يستخدم الأطباء “نهجًا متعدد التخصصات”، مع مجموعة متنوعة من خيارات العلاج المستخدمة للعثور على الحل الأفضل، يمكن أن يشمل ذلك مجموعة من الأدوية بالإضافة إلى تقنيات إعادة التأهيل النفسي والجسدي ولا توجد طريقة واحدة مثبتة للحصول على النتائج.

العلاجات المنزلية للصداع المرتبط بكورونا

تحتوي معظم خزانات الأدوية المنزلية على مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية- عادةً الأسبرين أو الإيبوبروفين – التي قد تساعدك عند حدوث صداع منتظم سواء نتيجة كورونا أو لأى سبب آخر.

لكن لا تعتمد على هذه المسكنات لأكثر من أسبوع، حيث إن استخدام هذه الأدوية المسكنة لفترة طويلة  تسبب ما نسميه الصداع الارتدادي أو الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية، وهو صداع ناتج عن الاستخدام المتكرر للدواء في فترة زمنية قصيرة.

قد يؤدي تجاوز الجرعة اليومية الموصى بها إلى حدوث صداع مرتد نفس الشيء مع استخدام الكافيين مع الأدوية.

إذا كان الدواء الذي لا يستلزم وصفة طبية لا يوفر الراحة التي تراها عادةً، فاعتبر ذلك علامة، وهذا هو الوقت الذي تريد فيه التواصل مع طبيبك لمعالجة المشكلة حقًا.

هل يمكن أن يكون هذا الصداع غير مرتبط بكورونا؟

الصداع جزء من الحياة اليومية، ووفقاً للإحصائيات سيتعامل 3 من كل 4 بالغين في جميع أنحاء العالم مع ألم الرأس في مرحلة ما من هذا العام، كما أن هناك أكثر من 150 نوعًا مختلفًا من الصداع.

لذا فإن هذا الصداع قد لا يكون مرتبطًا بنوبة حديثة من فيروس كورونا أو علامة على أنك مصاب بفيروس كورونا.

ويمكن أن يكون الصداع مرتبط بالحساسية أو الإجهاد أو الطقس أو حتى بعض الأطعمة والمشروبات.

إذا كنت تعاني من الصداع بمفردك في غياب أي أعراض أخرى، فمن المحتمل أنه لا علاقة له بكورونا لكن ابق دائمًا على اطلاع بأعراضك – وعندما تكون في شك – راجع طبيبك.

طرق الوقاية من الصداع المرتبط بكورونا

الحصول على اللقاح

يقلل التطعيم من فرصتك في الإصابة بالعدوى، كما أن له تأثيرًا لا يُصدق في الحد من الأمراض الخطيرة والأعراض طويلة المدى حتى لو كنت مصابًا بها، إنه أفضل شيء يمكنك القيام به لتجنب الفيروس وما يجلبه.

Read Previous

النجم العالمي دانيال كريغ ينال رتبة رفيعة في البحرية الملكية البريطانية

Read Next

CDC: حماية لقاح كورونا تتضاءل بمرور الوقت خاصة لكبار السن

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.