الكتل الانتخابية المقربة من ايران تعقد اجتماعا تنسيقيا في منزل المالكي للطعن في نتائج الانتخابات

شارك الخبر

اعلن ”الإطار التنسيقي” الذي يضم قوى سياسية شيعية على صلة وثيقو بايران ، رفضها نتائج الانتخابات التشريعية في العراق بعد اجتماه ضم تلك القوى في منمزل زعيم دولة القانون نوري المالكي.

ويضم الإطار التنسيقي قوى سياسية وفصائل شيعية، كتحالف الفتح ودولة القانون وعصائب أهل الحق بالإضافة إلى كتائب حزب الله وتيارات اخرى.

وذكر الإطار التنسيقي في بيان له ، “حرصاً على المسار الديمقراطي وصدقيته ولتحقيق موجبات الانتخابات المبكرة التي دعت اليها المرجعية الدينية والتي اكدت على ان تكون حرة امنة ونزيهة ومن اجل تجاوز الشكوك والاشكالات الكبيرة التي رافقت انتخابات 2018 وادت الى انسداد سياسي تطور الى احداث مؤسفة عام 2019 ومن اجل دعم العملية الديمقراطية ونزاهة الانتخابات قدمنا جميع الملاحظات الفنية الى مفوضية الانتخابات وقد تعهدت المفوضية بمعالجة جميع تلك الإشكالات بخطوات عملية”.

وأضاف “لكنها لم تلتزم بجميع ماتم الاعلان عنه من قبلها من اجراءات قانونية وبناء على ذلك، نعلن طعننا بما اعلن من نتائج وعدم قبولنا بها وسنتخذ جميع الاجراءات المتاحة لمنع التلاعب بأصوات الناخبين”.

ويأتي هذا بعد أن أظهرت النتائج الأولية للانتخابات تراجعاً ملحوظا لقوى شيعية بارزة.ووفق النتائج الأولية فقد حصد الفتح 14 مقعدا في الانتخابات بعد أن حل ثانيا في الانتخابات السابقة عام 2018 برصيد 48 مقعدا واكتسحت “الكتلة الصدرية” بقية الكتل في المناطق ذات الكثافة السكانية الشيعية وسط وجنوبي العراق بحصوله على 73 مقعدا، وفق النتائج الأولية.

وحل تحالف تقدم بزعامة محمد الحلبوسي ثانيا بـ41 مقعداً، ثم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بـ37 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني بـ32 مقعداً.

و في سياق متصل ، علن المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقية “أبو علي العسكري”، رفضه لنتائج الانتخابات التشريعية، والتي أظهرت تراجعاً ملحوظا لغالبية الأذرع السياسية لفصائل “المقاومة”. و ياتي مقف العسكري بعد أن رفض كذلك ما يعرف بـ”الإطار التنسيقي” الذي يضم قوى سياسية شيعية، نتائج الانتخابات التشريعية في العراق.

و في ذات السياق كشف مصدر مطلع، عن طبيعة اجتماع طارئ لقوى سياسية في بيت زعيم دولة القانون نوري المالكي عقب ظهور نتائج الانتخابات.وقال المصدر إن “الاجتماع جاء بناء على النتائج الأولية التي ظهرت، والتي كانت غير متوقعة لقوى مؤثرة مثل تحالف الفتح”.بحسب شبكة روداو الكردية

وأضاف المصدر أن “الشخصيات التي حضرت إلى الاجتماع هم كلا من هادي العامري رئيس منظمة بدر وتحالف الفتح، وقيس الخزعلي رئيس حركة عصائب أهل الحق، إضافة إلى بعض الشخصيات المعنية بمحور المقاومة”.و، أشار المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن “الهدف من الاجتماع هو دراسة نتائج الانتخابات وإمكانية التحالفات المستقبلية”، لافتا إلى أن “الفكرة الرئيسية من الاجتماع هو تشكيل تحالف يمكن أن يتجاوز بمقاعده عدد ما حققته الكتلة الصدرية بـ73 مقعدا وفقاً للنتائج الأولية”.

Read Previous

من هم ابرز الفائزين والخاسرين في الانتخابات التشريعية ؟ المفوضية تلخص الموقف بتقرير مفصل

Read Next

مفوضية الانتخابات تؤكد تلقيها 74 شكوى و تؤكد البت فيها من صميم سلطاتها حصريا

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.