مظاهرات السليمانية تتواصل رغم القوة المفرة لقوات الامن الكردية و النشطاء الكرد يحذرون السطات من التمادي

شارك الخبر

افاد تقرير لـ(وكالة الصحافة الفرنسية) ان المتظاهرين في مدينة السليمانية يواصلون احتجاجاتهم لليوم الثالث على التوالي بسبب عدم دفع الحكومة مخصصاتهم المعاشية منذ عام 2014 رغم القوة المفرطة لقوات الامن الكردية . و و تصدر وسم #السليمانية _تقمع تردات التواصل الاجتماعي في العراق لليوم الثاني على التوالي و جاء في التقرير

أطلقت الشرطة الكردية العراقية الثلاثاء طلقات تحذيرية في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف الطلاب الذين احتجوا على سنوات من قطع المنح ، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وكان هذا هو اليوم الثالث على التوالي من المظاهرات التي خرجت خارج جامعتهم في مدينة السليمانية الشمالية للمطالبة باستعادة ما بين 40 و 66 دولارًا في المدفوعات الشهرية.

وتأتي المواجهة على رأس الأزمة المتعلقة بآلاف المهاجرين ، وكثير منهم من الأكراد العراقيين ، الذين أقيموا على حدود بيلاروسيا مع بولندا في محاولة يائسة للهروب إلى الاتحاد الأوروبي من الفقر وعدم الاستقرار في بلادهم.

و تم تعليق المساعدة المالية للطلاب منذ عام 2014 عندما تراجعت أسعار النفط العالمية ووسط خلافات على الميزانية بين الحكومة الفيدرالية في بغداد والمنطقة الكردية المستقلة الغنية بالنفط.

وقال المراسل إن الشرطة طاردت المتظاهرين بعد إطلاقها عدة رشقات من الغاز المسيل للدموع أعقبتها طلقات في الهواء ، حيث قاموا بتفريقهم وإضرام النيران في حاويات القمامة في المدينة.

و قال أحد الطلاب ، طالباً عدم ذكر اسمه ، “إننا نحتج لأن منحنا قد قطعت على مدى السنوات الست الماضية ، ونحن بحاجة ماسة حتى إلى هذا المبلغ الصغير”.”هناك طلاب لا يستطيعون دفع تكاليف السفر إلى ديارهم إلى الأقاليم ، وآخرون لم يحصلوا على ما يكفي لثلاث وجبات في اليوم.”

هذا و تصدر ترد #السليمانية _تقمع ترندات التواصل الاجتماعي لليوم الثاني على التوالي حيث وجه معظم المغردون انتقاداتهم لاستخدام القوة المفرطة و عدم توزيع الثروات و استأثار الطبقة السياسية بالمناصب و الوزظائف و الثروات

الناشط الكردي شاهو قرداغي قال مغردا ” “تقوية تجربة اقليم كردستان العراق يكون عن طريق تحقيق المزيد من الشفافية والحكم الرشيد حتى يتم ضمان توزيع عادل للثروات وبالتالي الاستجابة لمطالب الطلاب وغيرهم من شرائح المجتمع، بدل انكار المشكلة والتعامل بعنف مع المتظاهرين وتراكم الازمات مستقبلا”  

 الناشط الكردي هيوا محمود عثمان قال مغردا ” الدرس من احتجاجات العراق في تشرين الأول 2019: ان استخدام العنف زاد من عدد المتظاهرين. و أدى حجب الإنترنت إلى إخراج النشطاء الرقميين من منازلهم إلى الشوارع ؛ و ان فرض حظر التجول ادى لاانتشار الاحتجاجات.

# احتجاجات كردستان

المدون اسامه فليح غرد قائلا ” احتجاجات سلمية فيما يعرف زوراً بالجزء “المستقر” من العراق. الناس من مناطق أخرى في العراق يفرون من العنف ويتجهون نحو المحافظة الشمالية. ومع ذلك ، فإن هذا هو رد فعل الحكومة المحلية عند أول بادرة على تهديد سلطتها. #EndImpunity

Read Previous

ممثلة الامم المتحدة في بغداد: مستقبل العراق مازال محفوفا بالمخاطر و تجربة الانتخابات موضع افتخار

Read Next

الولايات المتحدة تطلق اعلى تحذيرا من السفر الى العراق بسبب تزايد التوترات الامنية و جائحة كورونا

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.