محافظ بابل يتهم مطلوبا امنيا قتل نفسه و عائلته و نشطاء التواصل الاجتماعي يتهمون القوات الحكومية بارتكاب المجزرة

شارك الخبر

قال محافظ بابل، حسن منديل السرياوي، ان متابعة ماحصل في قضاء كوثا ( منطقة جبله)  شمالي بابل من عملية أمنية راح ضحيتها أطفال ونساء، مشيراً إلى “تشكيل لجنة تحقيقية ستكشف عن الأسباب التي أدت لوقوع هذه المجزرة”. بحسب شبكة روداو الكردية و اثارة المجزرة مواقع التواصل الاجتماعي التي اتهمت القوات الحكومية بارتكاب مجزرة بحق شخص مطلوب امني  هو و عائلته

و قال السرياوي في بيان له : “نتابع بألم مع الجهات القضائية والأمنية ماحصل في قضاء كوثا هذا اليوم من عملية أمنية راح ضحيتها اطفال ونساء”، مضيفاً “ماحصل اليوم من إزهاق لأرواح أشخاص أبرياء جريمة كبيرة لايمكن السكوت عنها.و أدان محافظ بابل  واستنكر الحادثة، مؤكداً في الوقت نفسه عن عدم “السماح بالمتاجرة بالدم العراقي البريء”، معلناً عن “تشكيل لجنة تحقيقية ستكشف عن الأسباب التي أدت لوقوع هذه المجزرة”.وشدد على أن “المجرم الحقيقي سينال الجزاء المناسب لهكذا فاجعة ولن يفلت من العقاب”.

وصدرت خلية الإعلام الأمني بياناً أ بشأن حادثة جبلة شمالي محافظة بابل.وذكرت الخلية في بيان، أن “القوات الأمنية قامت بملاحقة متهمين اثنين بالإرهاب في منطقة جبلة شمالي محافظة بابل، وبعد تضييق الخناق عليهما قاما بفتح النار العشوائي على القوات الامنية.وأشار البيان إلى أن عملة الملاحقة أسفرت عن “إصابة عدد من أفراد القوة المنفذة للواجب التي شرعت بفتح تحقيق على خلفية العثور على عدد من جثث لمواطنين في منزل بالمنطقة انفاً”.وأكدت أنه “سيصدر بيان لاحق بالتفاصيل حال الانتهاء من التحقيقات والمتابعات التي تنفذها القوات المختصة”. 

وقالت الشبكة الكردية ان  متهم بقضايا “إرهابية” اقدم على الانتحار بعد قتله عدداً من أفراد أسرته بينهم 12 طفلاً خلال عملية اعتقاله.وافاد مصدر خاص للشبكة الكردية  بأن مواجهات حصلت في شمال بابل في قضاء الجبلة في منطقة الراشدي استمرت لأكثر من ساعتين بين القوات الأمنية وأحد المطلوبين وفق المادة 4 إرهاب في  محافظة بابل.وأضاف المصدر أن المواجهات التي حصلت بين قوات سوات والاستخبارات من جهة وشخص مطلوب وفق المادة 4 ارهاب في منطقة الراشدي في جبلة أسفرت عن إصابة إثنين من القوات الأمنية ومقتل 18 شخصاً من عائلة المطلوب للقضاء  12 منهم أطفال. وأشار إلى أن المطلوب هو من قام بقتل أطفاله وعائلته داخل الدار بعد مواجهات مع القوات الأمنية. 

واستأثر الحدث باهتمام نشطاء الرأي من صحفيين و ناشطين حيث  تهم مدونوا مواقع التواصل الاجتماعي القوات الامنية العراقية بارتكاب المجزرة بحق عائلة الشخص المطلوب امنيا و اتهامه بارتكابها   

الاعلامي حسين دلي تسائلا قائلا ” سالفة المخدرات مجرد كذبة ألف علامة استفهام على بيان وزارة الداخلية العراقية بشأن #مجزرة_جبلة شمال بابل التي راح ضحيتها نحو 20 أغلبهم نساء وأطفال بهجوم قوات مسلحة على منزل رحيم الغريري المعلومات تقول إن المنزل تعرض لقصف صاروخي تظهره صور الدمار وجثث ضحايا المجزرة

المدون علي عبد الكريم اتهم القوات الامنية بارتكاب المجرزة قائلا” عناصر من قوات سوات ترتكب مجزرة في ناحية جبلة في بابل عندما اشتكبت مع مطلوب قضائيا بحسب ادعائها، ثم رمت تهمة ارتكاب المجزرة على الشخص المطلوب، فقالت هو من قام بقتل افراد عائلته ثم أنتحر اثناء المداهمة يوم أمس !

الكاتب عماد المولى سلط الضوء على تناقص الروايات الرسمية والشعبية حول الحادث قائلا ” ‘مجزرة’ بابل أربعة روايات متناقضه القوات الأمنيه قالت أنها مطارده لتاجر مخدرات , الأهالي يقولون الرجل مطلوب4 ارهاب . آخرون يقولون أنه من اللطيفيه و سكن جبله بعد قيام داعش باعدام اهله واصبح مصدر للآمن . قنوات معينه تقول ارهابي . المهم هنا أن عشرين مواطنا عراقيا ذبحوا أمس .

admin

Read Previous

ايران تضج فرحا باطلاق صاروخ في الفضاء و تلتزم الصمت بعد اخفاقه في الوصول الى هدفه

Read Next

تركي آل الشيخ يكشف حقيقة تدهور حالته الصحية

3 Comments

  • Greetings! Very helpful advice within this article! It’s the little changes
    that produce the most significant changes.
    Thanks for sharing!

  • I am curious to find out what blog system you happen to be using?
    I’m having some minor security issues with my latest blog and I’d like to find something more
    safe. Do you have any suggestions?

  • I have been browsing online greater than 3 hours these
    days, but I never discovered any attention-grabbing article like
    yours. It’s beautiful worth sufficient for me.
    Personally, if all webmasters and bloggers made good content as
    you probably did, the web shall be much more useful than ever before.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.