قيادي بتيار الحكمة يكشف عن خلافات بين الاطار التنسيقي و الصدر بسبب رعبة الاخير باستبعاد المالكي

شارك الخبر

كشف عضو تيار الحكمة فهد الجبوري، عن حدوث خلاف مؤقت بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري، مرجحاً دخول الطرفين بكتلة واحدة الى الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي.

وقال الجبوري لشبكة رووداو الكردية انه “كان هنالك اتفاق بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري على الدخول بكتلة واحدة الى مجلس النواب العراقي، لكن حصل خلاف، وهو مؤقت”، مبيناً أن “الخلاف هو على المستوى الشخصي حسب توقعي، بين القانون والاطار التنسيقي الذي لا يمكن ان ينتهي، وهو الفيتو الصدري على رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي”.

وأضاف أنه “اذا حدثت زيارة وفد الاطار التنسيقي برئاسة المالكي الى الحنانة، فهذا تأكيد على اتفاق الاطار التنسيقي مع التيار الصدري للدخول الى مجلس النواب بكتلة كبرى”، مشيراً الى وجود “تدخل وضغط على التيار الصدري والاطار التنسيقي بغرض الدخول الى مجلس النواب موحدين بكتلة واحدة هي الكتلة الأكبر، وهذا ما سيحصل يوم الأحد المقبل، لطرح شخصية رئيس الوزراء الذي سيتوافق عليه التيار الصدري والاطار التنسيقي”.

و  بخصوص موقف الكتل السياسية من التجديد للرئاسات الثلاث، لفت الجبوري الى أنه “لن يتم التجديد لجميع الرئاسات الثلاث أبداً”، عازياً ذلك الى “كلام شفهي بين كل القوى السياسية، حول ذلك، وليس اتفاق رسمي”، مردفاً: “أعتقد أن جميع الكتل السياسية مقتنعة بهذا الشيء”.

و نوه عضو تيار الحكمة، الى أنه “رغم اصرار الاتحاد الوطني الكوردستاني على طرح شخصية برهم صالح لرئاسة الجمهورية، الا ان هناك قراراً سابقاً قد تم اتخاذه بين القوى الفائزة والقوى المعترضة مفاده لا تجديد للرئاسات الثلاث، وهنالك اتفاق مبطن بين القوى السياسية على عدم تولي اي من الشخصيات الثلاث مناصب الرئاسة مجدداً، وقبل ثلاثة ايام كانت حظوظ محمد الحلبوسي قوية بهذا الشأن، لكن لا اعتقد انه سيتم التجديد للحلبوسي، لوجود اتفاقات من داخل تقدم وكذلك من داخل عزم وبعض التغييرات التي طرأت على عزم يوم أمس، بعزل الخنجر، فضلا عن الخلافات الموجودة في داخل البيوت جميعها”.

و اضاف “هنالك طلب نوعاً ما من المفوضية بخصوص عزل الخنجر، وان هنالك اتفاقاً بين الخنجر والحلبوسي على تجديد الولاية للحلبوسي، وهو عكس ما يريده بعض الصقور السنة في داخل عزم”، وفقاً للجبوري، الذي أضاف أنه “طرأت وثيقة يقال انها وقعت خارج العراق بين الحلبوسي والخنجر بتدخل اماراتي، ومنها ايضا التنازل عن كركوك وبعض الامور الاخرى، والذي حصل قد ازعج الموجودين من القيادات السنية في عزم، وبالتالي ارتأت الى ترشيح مثنى السامرائي كبديل واعتقد ان المفوضية صادقت، اذا لم تنف هذا الشأن”.

وكان مصدر مقربقد كشف  يوم الاربعاء (29 كانون الاول 2021)، عن أن دعوة الصدر لقادة الاطار التنسيقي مؤخراً شملت الشخصيات الثلاث الحاضرة في الاجتماع (العامري والخزعلي والفياض) فقط، ولم تشمل المالكي، في مؤشر على هوة الخلافات بين الصدر والمالكي، والتي لا تبدو في طريقها الى الحلحلة قريباً، رغم تأكيدات السياسيين الشيعة على “وحدة البيت الشيعي”، ورغم قبول أغلب الاطراف المعترضة على نتائج الانتخابات، مصادقة المحكمة الاتحادية عليها.

 و يفترض بالبرلمان بعد جلسته الأولى، أن ينتخب خلال 30 يوماً رئيساً جديداً للجمهورية، الذي ينبغي عليه أن يكلّف رئيساً للحكومة، يكون مرشحاً من “الكتلة النيابية الأكبر عدداً”، وفق الدستور، ومنذ تكليفه، يكون أمام الرئيس الجديد للحكومة 30 يوماً لتشكيلها.

admin

Read Previous

قائم مقام المقدادية وكالة : 260 عائلة من القضاء ما زالت نازحة، ولم تعد لديارها بسبب الأوضاع الأمنية

Read Next

مها ابو عوف ترحل عن 65 عاما بعد صراع مع المرض وسط صدمة الاساط الفنية في القاهرة

Leave a Reply

Your email address will not be published.