ضابط مخابرات يكشف مكان اعتقال قاسم مصلح و خبراء يرجحون اطلاقه بتخريجة تجنب المواجهة الحشد و الحكومة

شارك الخبر

كشف مسؤولون بجهاز المخابرات العراقية لصحيفة (The National) ان قائد لواء الطفوف في الحشد قاسم مصلح مازال معتقلا في عهدة الحشد الشعبي فيما رجح خبراء في الشان العراقي ان الخكومة و الحشد تبحثان عن تخريجة مقبولة لاطلاق سراحه و جاء في التقرير  

بداية المواجهة

اعتقلت الحكومة العراقية  قائد عمليات قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، قاسم مصلح ، في بغداد يوم الأربعاء الماضي للاشتباه بضلوعه بنشاطات إرهابية و قتل و استهداف نشطاء المجتمع المدني والمتظاهرين.وتصاعدت التوترات الامنية في العاصمة عندما نزل مقاتلو الحشد الشعبي إلى الشوارع و انتشروا حول مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، مما دفعه إلى نشر قوات الأمن العراقية وجهاز مكافحة الإرهاب لحماية الحكومة والبعثات الدبلوماسية.

مصلح ما زال معتقلا

وما زال  السيد مصلح رهن الاعتقال وتعتقد الحكومة العراقية أن لديها أدلة قوية تربطه باغتيال الناشط إيهاب الوزني في مدينة كربلاء الجنوبية. وقالت مصادر قضائية وأمنية لوكالة رويترز أيضا إنه مطلوب لصلته بهجمات صاروخية على القوات الأمريكية والدولية في العراق.

الخطوة التاليه

وستكون الخطوة التالية لحكومة السيد الكاظمي هي توجيه الاتهامات وتقديم السيد مصلح أمام قاض.و من المرجح أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى رد فعل عنيف من الأعضاء المتشددين في قوات الحشد الشعبي ، ومن غير المرجح أن تكون الاحتجاجات والمطالبات بالإفراج عن مصلح هي الردود الوحيدة على اعتقاله ، لكن من المرجح أن يتم اتخاذ المزيد من الإجراءات في الأسابيع المقبلة ،  

البحث عن تخريجة لمصلح

ونقلت الصحيفة عن  الباحث الاكاديمي  في معهد  تشاتام هاوس للدراسات الاستراتيجية بلندن، ريناد منصور قوله.” إن الحكومة هذه المرة تتلاعب بالأمور الفنية.وأوضح أن السيد مصلح في “سجن ولكن ليس في السجن ،  بل هو  في منزل ، وهم يحاولون بشكل أساسي التوصل لأفضل السبل لتخريج القضية بكيفية تحفظ ماء الوجه للجانبين “.و اضاف  إن أحد أخطر الانتقادات الموجهة للسيد الكاظمي “أنه لم يكن قادراً على فعل أي شيء ضد إفلات المجرمين من العقاب”.

تسريبات عن مكان مصلح

وأكد مسؤول مخابرات عراقي لصحيفة (The National) أن جهاز الأمن التابع لقوات الحشد الشعبي كان يحتجز السيد مصلح ، لكنه لم يحدد مكانه بالضبط.وقال المسؤول ان “التحقيق في مقتل ناشطين في كربلاء والفساد تقوم به قيادة العمليات المشتركة التي تُمثّل فيها كل القوات الامنية”.

حكومة عاجزة

وينظر إلى السيد الكاظمي على أنه لا يملك سوى وسائل قليلة لكبح جماح الميليشيات دون إثارة مواجهة عنيفة. ولم يتمكن من تقديم أي من قتلة 70 ناشطًا وصحافيًا قتلوا أو بالفعل أكثر من 600 متظاهر قتلوا على يد قوات الأمن منذ المظاهرات ضد الفساد وإخفاقات الحكومة والبطالة في أواخر عام 2019.

محاولة فاشله

و قال منصور: “جاء قرار اعتقال مصلح من دائرة صغيرة للغاية أظهرت أن الكاظمي كان يتطلع إلى اجراء تمرين لقضم معارضيه “.و اضاف  إن “الشارع يطالب بإنهاء إفلات القتلة من العقاب ولذا يسعى رئيس الوزراء لمحاولة الاستجابة لنداء الشارع والمضي قدما في شيء ما”.

Read Previous

الفنان صابر الرباعي يكشف عن عمل فني يجمعة بالمغربي سعد لمجرد

Read Next

الفنانة العالمية مادونا تتحتفل بعيد ميلاد والدها لـ90 مع أولادها الستة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *